أخبار ساعة

21:12 - تعزيز أمن العاصمة بدوريات ذكية تدعم الذكاء الاصطناعي تمهيدا لتعميمها بالمملكة20:32 - أزمة النظافة بالدار البيضاء تتصاعد.. غضب ولائي واستنفار ميداني يسبقان دورة استثنائية لمجلس الجماعة19:43 - ذهبية وفضية للمغرب في بطولة كوريا الجنوبية الدولية للتايكواندو19:11 - تحالف اليسار يدين مقتل مواطن مغربي بإيطاليا ويطالب بموقف دبلوماسي حازم لحماية الجالية18:36 - سفير المملكة بروما يطالب بالعدالة ويدعو الجالية إلى ضبط النفس18:16 - البنين تنوه بمبادرات الملك الإفريقية وتستضيف أعمال اللجنة المشتركة مع المغرب17:44 - فرنسا تشيد بالتعاون الأمني مع المغرب بعد الإطاحة بـ 16 مطلوبا في جرائم خطيرة17:00 - أمن الرباط يوقف ستة مشتبه فيهم بعد سرقة سيدة تحت التهديد بالسلاح الأبيض16:59 - المغرب ينشر 552 رادارا جديدا ضمن استراتيجية المغرب للسلامة الطرقية حتى 203016:45 - بوعياش: التصدي لخطاب الكراهية وتسييس الدين شرط لحماية الحرية الدينية
الرئيسية » الرئيسية » توتر واشنطن ومدريد يفتح نقاش البدائل العسكرية: هل تتحول قاعدة القصر الصغير المغربية إلى خيار استراتيجي للأسطول الأمريكي؟

توتر واشنطن ومدريد يفتح نقاش البدائل العسكرية: هل تتحول قاعدة القصر الصغير المغربية إلى خيار استراتيجي للأسطول الأمريكي؟

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسبانيا على خلفية استخدام القواعد العسكرية الإسبانية في العمليات المرتبطة بالشرق الأوسط، عاد الحديث مجددا عن احتمال البحث عن بدائل استراتيجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وسط تداول اسم القاعدة البحرية المغربية في القصر الصغير قرب طنجة كخيار محتمل لاستضافة قطع من الأسطول الأمريكي.

وبرز هذا السيناريو بعد مغادرة طائرات تابعة للجيش الأمريكي قاعدتي روتا ومورون في جنوب إسبانيا، عقب رفض الحكومة الإسبانية السماح باستخدامهما في عمليات عسكرية مرتبطة بالضربات ضد إيران، ما أعاد طرح تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في الأراضي الإسبانية.

القصر الصغير… موقع استراتيجي على مضيق جبل طارق

وتعد القاعدة البحرية في القصر الصغير، الواقعة قرب ميناء طنجة على مضيق جبل طارق، أكبر منشأة بحرية في المغرب. ويمنح موقعها الجغرافي في أضيق نقطة من المضيق أهمية استراتيجية كبيرة، إذ يسمح بمراقبة حركة الملاحة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.

وقد جرى تصميم القاعدة لاستقبال فرقاطات متطورة من فئتي “سيغما” و“فريم”، ما يعزز القدرات العملياتية للبحرية الملكية المغربية، ويجعلها منصة عسكرية متقدمة قادرة على لعب أدوار إقليمية متزايدة في الأمن البحري.

وبحسب تقارير إسبانية فإن هذه البنية التحتية، إلى جانب الموقع الجغرافي الحساس، قد تجعل القاعدة خيارا نظريا لاستقبال سفن أمريكية في حال حدوث تغيير كبير في تموضع القوات الأمريكية في المنطقة.

استثمارات أمريكية ضخمة تعقّد فكرة الانتقال

ورغم الحديث المتكرر عن احتمال نقل جزء من النشاط العسكري الأمريكي إلى المغرب، فإن التقارير تؤكد أن هذا السيناريو يظل معقدا للغاية على المستوى العملي.

فالولايات المتحدة استثمرت مئات ملايين الدولارات خلال السنوات الأخيرة في تطوير قاعدة روتا الإسبانية، التي أصبحت مجهزة منذ عقود لاستقبال السفن الحربية الأمريكية وتوفير الدعم اللوجستي الكامل لها.

ولا يقتصر دور القاعدة على إيواء السفن فقط، بل تشمل منظومة متكاملة من البنية التحتية العسكرية والخدماتية، بما في ذلك مرافق الإمداد والصيانة والسكن الخاص بالعسكريين وعائلاتهم، وهو ما يجعل نقل هذا النظام إلى موقع آخر عملية طويلة ومكلفة.

جذور النقاش تعود إلى سنوات سابقة

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الحديث عن القاعدة المغربية ليس جديدا بالكامل، إذ سبق أن أشارت تقارير إعلامية منذ عام 2020 إلى وجود نقاشات غير رسمية حول إمكانية استقبال سفن أمريكية في القصر الصغير.

كما جرى الحديث عن “مفاوضات متقدمة”، غير أن هذه الفرضية تراجعت لاحقا بعد تجديد الاتفاق العسكري بين واشنطن ومدريد، والذي سمح بزيادة عدد السفن الأمريكية في قاعدة روتا، ما أعاد تثبيت الدور المركزي لإسبانيا في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية بالمنطقة.

اتفاقية روتا… إطار قانوني معقد

وينظم استخدام قاعدة روتا اتفاق ثنائي بين إسبانيا والولايات المتحدة يعود إلى عام 1988، وهو تحديث لاتفاقيات مدريد الموقعة سنة 1953.

وينص الاتفاق على أن أي عملية عسكرية أمريكية مهمة تنطلق من القاعدة تتطلب موافقة مسبقة من الحكومة الإسبانية، وهو ما يفسر التوتر الحالي بعد رفض مدريد استخدام القاعدة في العمليات ضد إيران.

كما يخضع العسكريون الأمريكيون في روتا لنظام قانوني خاص يتيح لواشنطن إدارة الانضباط الداخلي لقواتها، مع بقائهم في إطار القانون الإسباني والتزامات حلف شمال الأطلسي.

المغرب… لاعب جيوسياسي صاعد

في المقابل، يعزز المغرب خلال السنوات الأخيرة حضوره الجيوسياسي في غرب المتوسط، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي واستثماراته الكبيرة في البنية التحتية العسكرية والمينائية، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط.

ويرى التقرير  أن الرباط تسعى إلى توسيع دورها في منظومة الأمن البحري الإقليمي، ما يجعل منشآتها العسكرية، مثل قاعدة القصر الصغير، عنصرًا مهمًا في معادلات التوازن الجيوسياسي في المنطقة.

ومع ذلك، يؤكد أن أي تحول كبير في تموضع القوات الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب سيظل رهينا بقرارات سياسية واستراتيجية معقدة، تتجاوز مجرد توفر قاعدة بحرية قادرة على استقبال السفن الحربية.

وأشار التقرير إلى أن مستقبل الوجود الأمريكي في غرب المتوسط يبقى مفتوحا على عدة احتمالات، فيما يواصل المغرب تعزيز موقعه كفاعل إقليمي مؤثر في المعادلات الأمنية للمنطقة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تعزيز أمن العاصمة بدوريات ذكية تدعم الذكاء الاصطناعي تمهيدا لتعميمها بالمملكة

21 يوليو 2026 - 9:12 م

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، بداية من الأسبوع الجاري من شهر يوليوز 2026، في العمل الميداني الفعلي بسيارتي الدورية الذكيتين “أمان” و”مدار” بشوارع العاصمة الرباط.

أزمة النظافة بالدار البيضاء تتصاعد.. غضب ولائي واستنفار ميداني يسبقان دورة استثنائية لمجلس الجماعة

21 يوليو 2026 - 8:32 م

يعيش قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية على وقع استنفار ساسي وإداري حاد، في أعقاب التدهور الملحوظ لمستوى الخدمات وتراكم الأزبال بعدة أحياء، بالتزامن مع دخول العقود الجديدة للتدبير المفوض مرحلتها الانتقالية.

تحالف اليسار يدين مقتل مواطن مغربي بإيطاليا ويطالب بموقف دبلوماسي حازم لحماية الجالية

21 يوليو 2026 - 7:11 م

عبر “تحالف اليسار” عن حزنه وسخطه البالغين إثر مقتل مواطن مغربي بالديار الإيطالية جراء تدخل أمني اتسم بالاستعمال المفرط والقاتل للقوة من طرف الشرطة، متقدما بأحر التعازي لأسرة الفقيد ولعموم الجالية المغربية بالخارج، ومؤكدا على أن حماية أفراد الجالية وكرامتهم وحقهم المقدس في الحياة ليست موضوعا للمساومة أو الإهمال.

سفير المملكة بروما يطالب بالعدالة ويدعو الجالية إلى ضبط النفس

21 يوليو 2026 - 6:36 م

دعا سفير المغرب بروما، يوسف بلا، اليوم الثلاثاء، إلى كشف جميع ملابسات وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، في احترام تام للحقيقة والعدالة والكرامة الإنسانية.

فرنسا تشيد بالتعاون الأمني مع المغرب بعد الإطاحة بـ 16 مطلوبا في جرائم خطيرة

21 يوليو 2026 - 5:44 م

أشادت السلطات الفرنسية بدعم وتنسيق الشراكة الأمنية والقضائية مع المملكة المغربية، عقب توقيف 16 شخصا متورطين في أنشطة إجرامية خطيرة، شملت الاتجار بالمخدرات ضمن عصابات منظمة، وجرائم قتل، وغسل أموال، إلى جانب عمليات نصب وإحتيال واسعة.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°