شهدت المحكمة الابتدائية بميدلت، اليوم، جلسة رسمية لتنسيب القضاة الجدد، بحضور السيد الوكيل العام للملك، والرئيس الأول للمحكمة، في مناسبة عكست جدية المؤسسة القضائية والتزامها بتعزيز كفاءتها البشرية.
الجلسة، التي جرت في أجواء رسمية محكمة التنظيم، شهدت تقديم البرنامج المعد مسبقًا لتنسيب القضاة الجدد، حيث تم استعراض مسارهم المهني وتأكيد التزامهم بمبادئ الاستقلالية والنزاهة والشفافية التي تقوم عليها العدالة المغربية.
وألقى الرئيس الأول كلمة رحب فيها بالقضاة الجدد، مؤكدًا على الدور الحيوي الذي يضطلعون به في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسة القضائية، وضمان تطبيق القانون بكل حياد وعدالة.
من جانبه، شدد الوكيل العام للملك على أهمية الالتزام بالقيم المهنية والأخلاقية، مؤكدًا على ضرورة الموازنة بين تطبيق القانون بدقة وحس المسؤولية المجتمعية في كل الأحكام التي تصدر عن المحكمة. كما دعا القضاة الجدد إلى التمسك بالحياد، واحترام حقوق الأطراف كافة، والحرص على أن تكون العدالة أداة فعالة في حماية المجتمع وتحقيق الإنصاف.
وقد تميزت الجلسة بحضور لافت لعدد من القضاة المخضرمين، والإداريين القضائيين، وشخصيات محلية، ما يعكس الأهمية التي توليها المؤسسة القضائية لتكوين قضاة مؤهلين قادرين على مواجهة التحديات القانونية في مختلف القضايا المدنية والجنائية والإدارية.
واختتمت الجلسة بتبادل التهاني بين الحاضرين، مؤكدين أن تنصيب القضاة الجدد يشكل خطوة أساسية نحو تعزيز جهاز القضاء في إقليم ميدلت، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة والمساهمة في تحقيق الأمن القانوني للمواطنين.



تعليقات الزوار ( 0 )