أفادت معطيات متداولة، صباح يومه (الاثنين)، بوقوع حادث إطلاق نار قرب واحة قصر إييش الواقعة بمحاذاة الحدود المغربية الجزائرية، ما أثار حالة من القلق في صفوف الفلاحين المغاربة بالمنطقة.
وبحسب ما نشره المعارض الجزائري وليد كبير على حسابه بمنصة “إكس”، فإن ما بين 10 و15 عنصرا من حرس الحدود الجزائري تواجدوا، في حدود الساعة التاسعة صباحا، قرب الواحة المذكورة، وشرعوا في إطلاق الرصاص في اتجاه المنطقة الحدودية، في تصرف وصفه بـ“الاستفزازي”.
وأضاف المصدر نفسه أن الحادث وقع بالقرب من مقام وليّ تم هدمه مؤخرا، يوجد في الجانب الجزائري من الحدود، مشيرا إلى أن إطلاق النار دفع عدداً من الفلاحين المغاربة إلى مغادرة ضيعاتهم الفلاحية خوفاً على سلامتهم.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات المغربية أو الجزائرية تؤكد أو تنفي تفاصيل الواقعة، كما لم تسجل، بحسب المعطيات المتوفرة، أي إصابات في الأرواح.
ويأتي هذا الحادث المزعوم في سياق حساس يتسم باستمرار التوتر بين البلدين، في ظل إغلاق الحدود البرية منذ سنوات، وتكرار حوادث مماثلة تثير مخاوف الساكنة المحلية من انزلاقات أمنية غير محسوبة.
وتتابع الجهات المختصة، وفق مصادر مطلعة، ما يتداول حول الواقعة، في انتظار التحقق من ملابساتها وتحديد طبيعتها، وسط دعوات إلى ضبط النفس وتفادي أي تصعيد قد يهدد أمن واستقرار المناطق الحدودية.





تعليقات الزوار ( 0 )