أخبار ساعة

16:28 - طيار إسباني يؤكد إمكانية تطوير مطار مليلية مع احترام السيادة الجوية للمغرب15:58 - العلمي الحروني: لهذا غادرت الحزب الاشتراكي الموحد وهذا مشروعنا لليسار الجديد المتجدد15:44 - المغرب يعزز قدراته البحرية بطائرتين مسيرتين بحريتين هولنديتين بقيمة 13 مليون يورو لدعم أمن السواحل ومكافحة الهجرة غير النظامية15:30 - تحالف اليسار يطلق حملته السياسية بلقاء جماهيري لتقديم وكلاء لوائحه الانتخابية15:00 - تأجيل الحسم في أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.. “طاس” يحدد موعدا جديدا للنظر في القضية14:30 - التقدم والاشتراكية: النمو الاقتصادي غير كاف وندعو إلى تحول هيكلي يضمن العدالة الاجتماعية13:15 - المغرب يعتزم إضافة 60 ألف سرير فندقي استعدادا لمونديال 2030 وتعزيز مكانته كوجهة سياحية عالمية12:30 - اختفاء شاب مغربي بعد محاولته السباحة إلى سبتة.. أسرته تناشد المساعدة للعثور عليه12:03 - بورصة الدار البيضاء تستهل تداولات الأربعاء على انخفاض11:15 - بعد تقرير “الشعاع الجديد” حول ملف “جبو الله”.. كاتبة الدولة زكية الدريوش تقدم توضيحات بشأن رخصة استبدال مركب الصيد
الرئيسية » الرئيسية » تصاعد التوتر بين المغرب والجزائر.. تقارير إسبانية تتحدث عن تحركات عسكرية إلكترونية قرب الحدود وسط مخاوف من سباق تسلح إقليمي

تصاعد التوتر بين المغرب والجزائر.. تقارير إسبانية تتحدث عن تحركات عسكرية إلكترونية قرب الحدود وسط مخاوف من سباق تسلح إقليمي

تشهد العلاقات بين المغرب والجزائر مرحلة جديدة من التوتر، في ظل معطيات كشفت عنها تقارير إعلامية إسبانية استنادا إلى تحليلات استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT)، تحدثت عن تحركات عسكرية جزائرية محتملة قرب الحدود المشتركة، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من تصعيد إقليمي في منطقة المغرب الكبير.

ووفق ما أوردته الصحافة الإسبانية، فإن محللا متخصصا في تحليل المعلومات المفتوحة أشار إلى رصد ما يُعتقد أنه نظام حرب إلكترونية متطور من طراز صيني، تم تثبيته على بعد نحو ستة كيلومترات فقط من الحدود المغربية.

ورغم عدم صدور أي تأكيد رسمي من السلطات الجزائرية بشأن موقع نشر هذا النظام، فإن المعطيات المتداولة اعتُبرت مؤشرا على استعراض محتمل للقدرات العسكرية الجزائرية في المجال الإلكتروني.

نظام تشويش ورصد متطور

وتشير المعلومات التقنية المتداولة إلى أن النظام المذكور، المعروف بقدرته على كشف وتعطيل مختلف أنواع الرادارات الجوية والبحرية والبرية، يعمل ضمن نطاق ترددي واسع يسمح برصد الأهداف العسكرية والتشويش عليها، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ، على مسافات قد تصل إلى نحو 300 كيلومتر.

وبحسب التحليلات ذاتها، فإن امتلاك مثل هذه المنظومات يتيح إنشاء “مظلة كهرومغناطيسية” دفاعية، قادرة على تقليص فعالية أي هجمات محتملة تعتمد على أنظمة التوجيه والرصد الإلكتروني، وهو ما يندرج ضمن التحول العالمي نحو الحروب الإلكترونية كعنصر حاسم في التوازنات العسكرية الحديثة.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد نشرت سابقا صورا لآليات عسكرية قيل إنها مرتبطة بهذا النظام، وهو ما اعتُبر تأكيدا غير مباشر على اقتناء الجزائر تجهيزات متقدمة في مجال الدفاع الإلكتروني.

سباق تحديث عسكري متسارع

وتأتي هذه التطورات في سياق سباق تسلح متواصل بين البلدين، إذ تشير التقارير إلى أن الجزائر تواصل تعزيز قدراتها العسكرية عبر اقتناء طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع روسية متطورة، في حين يواصل المغرب تحديث ترسانته الجوية، خاصة عبر تطوير أسطول مقاتلات “إف-16” وتعزيز قدراته الهجومية بمروحيات “أباتشي” الأمريكية، في إطار شراكات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أن هذا التحديث المتزامن يعكس تحولات استراتيجية في شمال إفريقيا، حيث بات التفوق التكنولوجي، خصوصاً في مجالات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، عاملاً أساسياً في معادلات الردع الإقليمي.

خلفية سياسية متوترة

ويأتي هذا التطور العسكري المحتمل على خلفية توتر سياسي مزمن بين الرباط والجزائر، إذ ظلت الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ سنة 1994 بسبب خلافات دبلوماسية عميقة، تتصدرها قضية الصحراء.

كما ساهمت التطورات الأخيرة داخل مجلس الأمن الدولي في إعادة تأجيج الخلاف، بعد اعتماد القرار رقم 2797 في أكتوبر 2025، الذي أشار إلى مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب كأرضية للحل السياسي، وهو توجه لم يحظ بقبول الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو.

مخاوف من التصعيد ودعوات للتهدئة

ورغم أن المعطيات المتداولة تبقى في إطار التحليلات غير المؤكدة رسميا، فإن خبراء يعتبرون أن تداول مثل هذه المعلومات يعكس مستوى الحساسية الأمنية المرتفع في المنطقة، خاصة في ظل تعثر المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوتر بين البلدين.

وفي وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لتجنب أي انزلاق نحو مواجهة مباشرة، يرى متابعون أن الحفاظ على قنوات الحوار السياسي يظل الخيار الأكثر واقعية لضمان الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في منطقة تواجه تحديات أمنية واقتصادية متشابكة.

ويرى التقرير أن المرحلة الحالية تتسم بما يشبه “توازن الحذر”، حيث يترافق التصعيد الخطابي والعسكري غير المباشر مع حرص الطرفين على تجنب مواجهة مفتوحة قد تكون لها تداعيات واسعة على أمن واستقرار شمال إفريقيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

طيار إسباني يؤكد إمكانية تطوير مطار مليلية مع احترام السيادة الجوية للمغرب

22 يوليو 2026 - 4:28 م

أكد الطيار الإسباني وخبير الطيران خافيير غونثاليث أن تطبيق نظام الاقتراب بالأقمار الصناعية RNAV/LPV في مطار مليلية يعد خيارا ممكنا

المغرب يعزز قدراته البحرية بطائرتين مسيرتين بحريتين هولنديتين بقيمة 13 مليون يورو لدعم أمن السواحل ومكافحة الهجرة غير النظامية

22 يوليو 2026 - 3:44 م

وافقت الحكومة الهولندية على منح ترخيص لتصدير معدات عسكرية إلى المغرب بقيمة إجمالية تبلغ 13 مليون يورو، تتضمن بيع طائرتين

تأجيل الحسم في أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.. “طاس” يحدد موعدا جديدا للنظر في القضية

22 يوليو 2026 - 3:00 م

كشفت تقارير إعلامية أن المحكمة الرياضية الدولية (طاس) حددت موعدا جديدا للنظر في النزاع القائم بين المغرب والسنغال بشأن لقب

التقدم والاشتراكية: النمو الاقتصادي غير كاف وندعو إلى تحول هيكلي يضمن العدالة الاجتماعية

22 يوليو 2026 - 2:30 م

اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن التحسن المسجل في معدلات النمو الاقتصادي لا يكفي لتحقيق التنمية المنشودة، داعيا إلى إطلاق تحول

المغرب يعتزم إضافة 60 ألف سرير فندقي استعدادا لمونديال 2030 وتعزيز مكانته كوجهة سياحية عالمية

22 يوليو 2026 - 1:15 م

يستعد المغرب لتوسيع طاقته الإيوائية بإضافة 60 ألف سرير فندقي جديد في أفق استضافة نهائيات كأس العالم 2030، التي ينظمها

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°