وجهت البرلمانية حنان أتركين سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تحت قبة مجلس النواب، حول الانتشار المتزايد لمواد التنحيف مجهولة المصدر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما قد تشكله من مخاطر جدية على المواطنين.
وبحسب مضمون السؤال، الذي قدم من العاصمة الرباط بتاريخ فاتح أبريل 2026، فإن السوق الرقمية باتت تعج بمنتجات تسوق على نطاق واسع، خاصة من طرف مؤثرين، دون احترام المعايير الصحية أو الضوابط القانونية المعمول بها في المملكة المغربية.
وتروج هذه المواد، وفق المعطيات ذاتها، على أنها “سريعة وفعالة”، دون الإفصاح عن مكوناتها أو آثارها الجانبية، وهو ما يطرح إشكالات تتعلق بالسلامة الصحية والشفافية.
وأشارت النائبة ذاتها إلى أن استهلاك هذه المنتجات قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، قد تصل في بعض الحالات إلى التسمم أو الإصابة بأمراض مزمنة، خصوصا في ظل غياب المراقبة وضعف وعي فئات من المستهلكين، لا سيما الشباب.
وتندرج هذه المخاوف ضمن سياق عالمي يشهد انتشارا واسعا لمنتجات غير مرخصة في مجال التخسيس، غالبا ما تحتوي على مواد محظورة أو غير مصرح بها طبياً.
وطالب السؤال البرلماني وزارة الصحة بالكشف عن الإجراءات المتخذة لمراقبة هذا النوع من المنتجات، والتصدي لعمليات التسويق غير القانوني، خاصة عبر الفضاء الرقمي.
كما شدد على ضرورة وجود آليات لرصد الإعلانات المضللة التي يروج لها بعض المؤثرين، في غياب تأطير قانوني صارم.



تعليقات الزوار ( 0 )