أفادت أخبار متطابقة أن السجين الذي توفي أمس بمستشفى السلامة نقل اليوم الأحد إلى مدينة مراكش لإجراء تشريح طبي، بمصلحة الطب الشرعي لتحديد أسباب وفاته. وقالت مصادر أن الوكيل العام أمر بإجراء التشريح الطبي على جثة الهالك الذي قضى أزيد من 10 أيام بالمستشفى وحالته تسوء، لتنتهي بوفاته
وتوفي المعني إثر معاناته من مضاعفات مرض المينانجيت (التهاب السحايا) الذي كان يعاني منه. ويتساءل بعض الناشطين على فايسبوك فيما إذا كان الهالك العشريني خضع لكل العلاجات اللازمة لهذا المرض الخطير.
ويأمل هؤلاء أن تساهم الخبرة الثلاثية على جثة الهالك في أن يذهب التحقيق إلى مداه لتحديد فيما إذا كانت الوفاة طبيعية أو بسبب إهمال طبي، ومن تم تعيين المسؤولين المباشرين عن وفاة المعني.
كما أن مدونا فاسيبوكيا نبه إلى ضرورة الاطلاع على ورقة العلاجات اليومية لمراقبة التدخلات الطبية التي خضع لها المعني، خاصة وأن هناك أخبارا أنه لم يحضى بتحاليل مرض المينانجيت.
وصب الكثير من المدونين على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك” جام غضبهم على تردي خدمات المستشفى السلامة، وحملوا المسؤولية لإدارته ولمدوبية وزارة الصحة. وأورد العديد منهم صورا لهذه المعاناة في أقسامه مطالبين بمحاسبة المسؤولين المباشرين عن إدارته والتصدي للفساد المستشري في القطاع بالمدينة وسط غياب شبه تام للمسؤول الأول عنه.






تعليقات الزوار ( 0 )