أخبار ساعة

17:41 - ملء السدود يبلغ 75.6% بمخزون 13 مليار متر مكعب17:00 - فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية16:30 - إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل14:00 - ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية12:30 - تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية12:22 - كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي
الرئيسية » اقتصاد » بين دعم المحروقات وتخفيف الضرائب.. أي خيار يحمي الاقتصاد المغربي من الارتفاع المتواصل؟

بين دعم المحروقات وتخفيف الضرائب.. أي خيار يحمي الاقتصاد المغربي من الارتفاع المتواصل؟

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وما يرافقها من تقلبات حادة في أسعار النفط، يجد الاقتصاد المغربي نفسه أمام تحديات متزايدة ترتبط أساسا بارتفاع كلفة الطاقة وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين وتوازنات السوق، حيث بدأت هذه التداعيات تظهر بشكل ملموس من خلال موجة جديدة من ارتفاع أسعار المحروقات، ما ينذر بامتداد آثارها إلى مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

وهذا الوضع يضع صانع القرار اليوم أمام معادلة دقيقة تتطلب تحقيق التوازن بين حماية الاقتصاد الوطني من الانكماش، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من موجة تضخمية غير مسبوقة؛ قد تكون أعمق وأكثر اتساعا مما سبقها في السنوات الأخيرة.

-دعم مؤقت

يرى علي الغنبوري، الخبير والمحلل الاقتصادي، ورئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أن السياق الدولي الحالي، المتسم بعدم الاستقرار وارتفاع أسعار الطاقة، يفرض على الحكومة اتخاذ قرارات استثنائية تتسم بالجرأة والمسؤولية، وذلك من أجل تفادي سيناريوهات اقتصادية أكثر حدة قد تمس مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

وطرح الغنبوري في تصريح لجريدة “الشعاع”؛ خيار العودة المؤقتة إلى دعم المحروقات عبر صندوق المقاصة، باعتباره إجراءً استثنائيا ومحدودا زمنيا، مرتبطا بشكل مباشر بتطورات الأوضاع الدولية. 

وأكد الخبير والمحلل الاقتصادي، على أن هذا الدعم لا ينبغي أن يكون مفتوحا أو دائما، بل يجب أن يخضع لتقييم دوري، بشكل شهري، وفقا لتغيرات أسعار النفط في السوق العالمية.

وأضاف أن هذا الخيار، رغم كلفته على ميزانية الدولة، قد يشكل صمام أمان مرحلياً، يساهم في كبح جماح الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، وبالتالي الحد من انتقالها السريع إلى باقي القطاعات، خاصة تلك المرتبطة بالإنتاج والنقل والتوزيع.

-تخفيف ضريبي

إلى جانب خيار الدعم، يبرز الغنبوري بديلاً آخر يتمثل في تقليص الضرائب المفروضة على المحروقات، سواء تعلق الأمر بالضريبة الداخلية على الاستهلاك أو الضريبة على القيمة المضافة، على غرار ما قامت به عدة دول لمواجهة نفس الظرفية.

وشدد على أن هذا الإجراء يمكن أن يكون أكثر مرونة وأسرع أثراً، إذ ينعكس بشكل مباشر على الأسعار في محطات الوقود، مما يخفف الضغط عن المستهلكين، سواء كانوا أفرادا أو مقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة التي تعاني من ارتفاع كلفة الإنتاج.

ولفت إلى أن تخفيف العبء الضريبي، يساهم في الحفاظ على استمرارية النشاط الاقتصادي، ويحد من مخاطر توقف بعض الوحدات الإنتاجية أو تقليص استثماراتها، وهو ما قد تكون له انعكاسات سلبية على سوق الشغل.

-أثر واسع

يحذر الغنبوري من الاكتفاء بالإجراءات الحالية، خاصة تلك المرتبطة بالدعم المباشر لفائدة مهنيي النقل، معتبرا أنها تظل محدودة الأثر ولا ترقى إلى حجم التحديات المطروحة في الظرفية الراهنة.

ويبرز أن تأثير ارتفاع أسعار المحروقات لا يقتصر على قطاع النقل فقط، بل يمتد إلى مختلف سلاسل الإنتاج والتوزيع، ليشمل أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع عام في كلفة المعيشة.

وأكد على أن استمرار هذا الوضع دون تدخل شامل قد ينعكس سلبا على تنافسية الاقتصاد الوطني، وعلى التوازنات الاجتماعية، ما يستدعي اعتماد رؤية استباقية تعتبر استقرار أسعار المحروقات جزءا لا يتجزأ من الأمن الاقتصادي والاجتماعي، قبل أن تتحول كلفة التأخر في اتخاذ القرار إلى عبء أكبر على الدولة والمجتمع.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

17 أبريل 2026 - 5:00 م

تشهد الاستراتيجية الفرنسية في إفريقيا تحولا عميقا يعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث تتخلى باريس تدريجيا عن حضورها العسكري المباشر

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)

17 أبريل 2026 - 4:04 م

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن المغرب يعد “شريكا قريبا وموثوقا واستراتيجيا” للاتحاد الأوروبي،

المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية

17 أبريل 2026 - 3:15 م

تشهد المناطق الزراعية جنوب المغرب تحوّلا ديموغرافيا واقتصاديا لافتا، مع تزايد اعتماد الضيعات الفلاحية على العمالة القادمة من دول إفريقيا

ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية

17 أبريل 2026 - 2:00 م

تشهد الجزائر منذ 16 أبريل 2026 حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب الهجمات الانتحارية التي استهدفت مدينة البليدة، على بعد

تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية

17 أبريل 2026 - 12:30 م

يشهد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” تحولات لافتة في طريقة تدبيره لملف تنظيم البطولات القارية، في ظل دعوات متزايدة لإرساء

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°