أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » بعد فيضانات القصر الكبير وآسفي… كيف يعقل أن تضيع الدولة ملايين الأمتار المكعبة من المياه العذبة في البحر ثم تنفق المليارات لتحليتها؟

بعد فيضانات القصر الكبير وآسفي… كيف يعقل أن تضيع الدولة ملايين الأمتار المكعبة من المياه العذبة في البحر ثم تنفق المليارات لتحليتها؟

في وقت تضخ فيه الدولة استثمارات ضخمة في مشاريع تحلية مياه البحر لمواجهة الإجهاد المائي المتفاقم، تتعالى أصوات محذّرة من “الهدر الهيكلي” للمياه العذبة التي تصب سنويا في البحر دون استغلال، في مفارقة تطرح تساؤلات جوهرية حول نجاعة السياسات المائية المعتمدة.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي عمر الشرقاوي أن ما يحدث يشبه “جريمة مائية مكتملة الأركان”، مشيرا إلى أن عشرات الملايين من الأمتار المكعبة من المياه العذبة تضيع كل عام عبر 14 نهرا تصب في المحيط الأطلسي وستة أخرى في البحر الأبيض المتوسط، دون أي منظومة فعالة لتجميعها أو توجيهها نحو المناطق التي تعاني خصاصا حادا في الموارد المائية.

وأوضح الشرقاوي، في تدوينة تحليلية، أن المفارقة تكمن في أن المغرب، الذي كاد قبل أسابيع فقط أن يصنف ضمن الدول المهددة بندرة حادة في المياه، يسمح في الآن نفسه بتبديد ثروة مائية طبيعية مجانية، ليعود لاحقا إلى تعويضها عبر مياه محلاة ذات كلفة طاقية مرتفعة وتقنيات معقدة.

وسلط المتحدث الضوء على الفيضانات الأخيرة التي شهدتها مدينتا القصر الكبير وآسفي، بسبب فيضان نهر اللوكوس وواد الشعبة، معتبرا أنها كشفت هشاشة البنية التحتية المائية، وعجزها عن تحويل فائض المياه من خطر مدمر إلى مورد استراتيجي.

وأضاف أن هذه الكميات كان بالإمكان توجيهها عبر قنوات مائية كبرى نحو مناطق الوسط والجنوب التي تعاني جفافا مزمنا، بدل تركها تتسبب في خسائر بشرية ومادية.

وانتقد الشرقاوي ما وصفه بـ“منطق رد الفعل” في تدبير الأمن المائي، حيث يتركز الجهد الرسمي على مواجهة الجفاف عبر التحلية، دون اعتماد مقاربة شمولية تستحضر أيضا مخاطر الفيضانات وتثمين الموارد الطبيعية المتاحة.

واعتبر أن كلفة العطش المحتملة، وما قد يرافقها من توترات اجتماعية واقتصادية، تفوق بكثير كلفة الاستثمار في شبكات نقل المياه وربط الأحواض المائية وبناء منشآت لتخزين مياه الفيضانات.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°