تواصل السلطات المغربية الأربعاء، إجلاء السكان من 4 أقاليم اجتاحتها الفيضانات لليوم الخامس عشر جراء الأمطار الغزيرة، بالتزامن مع توقعات باستقرار حالة الطقس خلال الأيام المقبلة باستثناء الجمعة والسبت.
وأعلنت القوات المسلحة الملكية أنها تواصل عمليات الإجلاء، خاصة بإقليم بنسليمان، فضلا عن إيصال المساعدات للكثير من الأسر المحاصرة بالمياه، مثل دوار (قرية) السوالم.
وفي مقطع فيديو نشرته على “فيسبوك”، قالت القوات المسلحة إنها عملت على تقديم الدعم والمساعدة الضروريين للسكان الذين يجري إجلاؤهم.
ومنذ 28 يناير تشهد أقاليم القنيطرة (غرب)، والعرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال) فيضانات بعدة مدن، خاصة في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى “وادي اللوكوس” إثر امتلاء سد “واد المخازن” ليصل إلى 156 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه.
وتشارك في عمليات الإنقاذ القوات المسلحة والدرك الملكي، والبحرية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والشرطة، والسلطات المحلية.
وتستخدم فرق الإنقاذ مروحيات وشاحنات عسكرية وقوارب سريعة وطائرات مسيّرة، فضلا عن عتاد مخصص لعمليات الإغاثة.
كما توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية استقرار الطقس اعتبارا من الأربعاء، باستثناء الجمعة والسبت، اللذين سيسجلان منخفضا جويا شمالي البلاد.
وفي السياق، يصل المناطق المتضررة مساعدات بكميات كبيرة، سواء من الجهات الرسمية، أو جمعيات غير حكومية أو هيئات شعبية.
وأطلقت هيئات حكومية وغير حكومية مبادرات تضامنية، تشمل المسكن والملبس والمأكل، فضلا عن مبادرات تضامنية رقمية مثل إطلاق منصة لدعم المتضررين بمدينة القصر الكبير.
وقبل نحو أسبوعين، أجلت السلطات سكان مدينة القصر الكبير بإقليم العرائش، البالغ عددهم أزيد من 120 ألف نسمة، وفق معطيات رسمية.
والجمعة، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، نتيجة الفيضانات.
ويذكر أن هذه الفيضانات هي الأعنف منذ عقود اجتاحت عدة مناطق في المغرب خلال الأيام الماضية، بسبب هطل أمطار استثنائية، ما دفع السلطات إلى التحرك وإعلان “التعبئة القصوى” لإجلاء المتضررين إلى مراكز إيواء مؤقتة وتقديم مساعدات إغاثية لهم.
تلك الفيضانات تسببت بخسائر بشرية تمثلت بوفيات ومفقودين، فضلا عن خسائر مادية، وأوضاع متفاقمة خيمت على العائلات التي أُجليت إلى مراكز إيواء مؤق
ومنذ 28 يناير تشهد أقاليم العرائش (شمال) والقنيطرة (غرب) وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال)، فيضانات بعدة مدن، خاصة في “القصر الكبير” في العرائش.
هذه الفيضانات حدثت جراء ارتفاع منسوب المياه في “وادي اللوكوس” إثر امتلاء سد “واد المخازن”، ليصل إلى 156 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه.
كما تضررت أقاليم سيدي قاسم وسيدي سليمان بسبب ارتفاع منسوب المياه في “واد سبو”.



تعليقات الزوار ( 0 )