أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » المغرب يستعيد أنفاسه المائية: أزيد من 10 مليارات متر مكعب بالسدود وارتفاع تاريخي بنسبة 120%

المغرب يستعيد أنفاسه المائية: أزيد من 10 مليارات متر مكعب بالسدود وارتفاع تاريخي بنسبة 120%

سجلت الموارد المائية بالمغرب تطورا لافتا مع نهاية شهر يناير الجاري، بعدما بلغت الحقينة الإجمالية للسدود أكثر من 10 مليارات متر مكعب، في مؤشر قوي على تحسن الوضع المائي الوطني، وعودة الأمل بعد سنوات من الإجهاد المائي والجفاف المتتالي.

وحسب معطيات رسمية محينة إلى غاية يومه (السبت)، فقد ارتفعت نسبة ملء السدود إلى 61,3 في المائة، مسجلة زيادة تناهز 120 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو تطور نوعي يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة، إلى جانب نجاعة التدبير الاستباقي للموارد المائية.

ويعد هذا المستوى من التخزين المائي من بين الأعلى المسجلة خلال السنوات الأخيرة، في سياق وطني اتسم بندرة المياه وتراجع الفرشة المائية، ما يمنح هامش أمان نسبيا لتلبية حاجيات الماء الشروب، والسقي الفلاحي، والأنشطة الاقتصادية الحيوية خلال الأشهر المقبلة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا التحسن لا يرتبط فقط بالعوامل المناخية، بل أيضا بالإجراءات المتخذة في إطار السياسة المائية الوطنية، التي ركزت على تسريع إنجاز السدود الكبرى والمتوسطة، والربط بين الأحواض المائية، إضافة إلى تعزيز برامج تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يحذر خبراء من التعامل مع هذه الأرقام بمنطق الاطمئنان المطلق، مشددين على أن التغيرات المناخية تفرض استمرار ترشيد الاستهلاك، واعتماد حكامة مائية أكثر صرامة، خاصة في القطاعات الأكثر استهلاكا للماء.

ويؤكد هذا التحسن المائي، مرة أخرى، أن رهان “الما ديالنا” لم يعد مجرد شعار، بل خيار استراتيجي يستدعي تعبئة جماعية، تجمع بين الدولة والمواطنين، لضمان الأمن المائي كأحد أعمدة السيادة الوطنية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°