أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » اقتصاد » المغرب ضمن كبار وجهات السياحة في إفريقيا بأرقام قياسية تعزز مكانته العالمية

المغرب ضمن كبار وجهات السياحة في إفريقيا بأرقام قياسية تعزز مكانته العالمية

أكدت معطيات حديثة صعود المغرب إلى مصاف أبرز القوى السياحية في القارة الإفريقية، إلى جانب كل من مصر وجنوب إفريقيا وكينيا وموريشيوس، مدفوعا بأرقام قياسية في عدد الوافدين وتوسع متواصل في تنوع العرض السياحي.

وأظهرت بيانات وزارة السياحة أن المغرب استقبل نحو 17.4 مليون سائح خلال سنة 2024، مسجلا ارتفاعا بنحو 20 في المئة مقارنة بالسنة السابقة، ما يعكس دينامية قوية في القطاع، مدعومة بتحسين الربط الجوي، وتكثيف الحملات الترويجية، وتطوير البنية التحتية السياحية.

وضع هذا الأداء المملكة ضمن الوجهات الأكثر جذبا للسياح في حوض البحر الأبيض المتوسط، ورسّخ موقعها كقطب سياحي إقليمي قادر على منافسة وجهات عالمية.

ويعتمد النمو السياحي في المغرب على تنوع كبير في التجارب، يجمع بين المدن التاريخية والسواحل والوجهات الصحراوية.

وتواصل مدن مثل مراكش وفاس استقطاب الزوار بفضل تراثها الثقافي العريق وأسواقها التقليدية، في وقت تعرف فيه المناطق الصحراوية، خاصة مرزوكة وزاكورة، إقبالا متزايدا من الباحثين عن تجارب فريدة تشمل التخييم الفاخر ورحلات الدفع الرباعي.

وعلى مستوى السواحل، تسجل مدن مثل الدار البيضاء والرباط وطنجة وأكادير نموا ملحوظا، سواء في السياحة الثقافية أو الشاطئية، مدعومة بشبكة رحلات جوية مكثفة تربط المغرب بأهم الأسواق الأوروبية. كما ساهمت عودة الرحلات البحرية وتطوير الموانئ الترفيهية في جذب فئة جديدة من السياح.

وتضع الاستراتيجيات الوطنية السياحة ضمن أولويات التحول الاقتصادي، مع توجيه الاستثمارات نحو مشاريع جديدة، وتعزيز التكوين المهني، وتوسيع الترويج الرقمي.

كما يجري العمل على تنويع الوجهات السياحية خارج المسارات التقليدية، خاصة في مناطق الأطلس والمناطق القروية، بهدف توزيع أفضل للعائدات السياحية وتحفيز التنمية المحلية.

في المقابل، يواجه القطاع تحديات تتعلق بالحفاظ على الاستدامة البيئية، خاصة في ظل الضغوط على الموارد الطبيعية، ما يفرض اعتماد سياسات أكثر توازنا تضمن استمرارية النمو دون الإضرار بالمنظومات البيئية.

ويأتي هذا الصعود في سياق تنافس متزايد بين الوجهات الإفريقية الكبرى، حيث تعمل دول القارة على تعزيز الربط الجوي وتطوير عروض سياحية متنوعة تستجيب لتطلعات السياح الدوليين.

ويؤكد هذا الاتجاه أن المغرب بات لاعبًا رئيسيًا في خريطة السياحة العالمية، مستفيدًا من موقعه الجغرافي وتنوعه الثقافي والطبيعي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°