أفاد تقرير حديث بأن المغرب يعد من بين دولتين فقط قدمتا دعما ماليا لما يعرف بـ”مجلس السلام”، وهي المبادرة التي أُطلقت بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف الإشراف على مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة.
وبحسب معطيات نقلتها وكالة رويترز، فإن المغرب إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة هما الوحيدان من بين تسع دول تم الإعلان سابقا عن مساهمتها في تمويل هذا المجلس، غير أن باقي الدول لم تقدم دعما فعليا حتى الآن.
وأوضح التقرير أن الموارد المالية المتوفرة لدى “مجلس السلام” تقل عن مليار دولار، وهو ما يطرح تحديات كبيرة أمام تحقيق الهدف المعلن المتعلق بدعم إعادة إعمار قطاع غزة.
ونقل عن المتحدث باسم المجلس، نيكولاي ملادينوف، تأكيده لجهات إنسانية فلسطينية عدم توفر التمويل الكافي في الوقت الحالي.
وكان دونالد ترامب قد أعلن، عقب الاجتماع الأول للمجلس في فبراير الماضي، أن الدول الأعضاء خصصت نحو 7 مليارات دولار لقطاع غزة، مع تعهد الولايات المتحدة بتقديم 10 مليارات دولار إضافية، إلى جانب مساهمة مرتقبة من الأمم المتحدة بقيمة ملياري دولار.
وكان من المقرر توجيه هذه الموارد لتمويل “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، التي كان ينتظر أن تشرف على إدارة القطاع تحت مظلة مجلس السلام، بعد نزع سلاح حركة حماس. غير أن نقص التمويل حال دون انطلاق عمل هذه اللجنة، وفق ما أوردته المصادر نفسها.
في المقابل، ينفي مجلس السلام وجود أزمة مالية، مؤكدا أن عملياته لا تواجه أي قيود تتعلق بالتمويل، رغم المعطيات التي تشير إلى محدودية الموارد المتاحة حتى الآن.
ويبرز إدراج المغرب ضمن قائمة المساهمين الفعليين في هذه المبادرة، حضوره في الملفات الدولية ذات الطابع الإنساني والسياسي، خاصة تلك المرتبطة بإعادة الإعمار ودعم الاستقرار في مناطق النزاع.



تعليقات الزوار ( 0 )