اتهمت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمكناس، السلطات المحلية، بالنفخ في نسبة التصويت، ورفعها في ظرف وجيز من 4 في المائة، إلى 73 في المائة.
وقالت الكتابة الإقليمية لـ”المصباح” في بيان لها، إن نسبة التصويت المعلن عنها بالجماعة، إلى حدود الساعة الرابعة والنصف لم تتجاوز الـ 4 في المائة في جميع المكاتب (24 مكتبا)، قبل أن يتم رفعها لـ 73 في المائة.
وأضافت، أن رفع النسبة بهذا القدر، يعني أن 7000 ناخبا صوت في ظرف ساعتين ونصف، أي أن كل مكتب استقبل أكثر من 300 ناخبا، بمعدل ناخب كل ثلاثين ثانية، وهو ما يستحيل حصوله.
وأشارت الكتابة الإقليمية، إلى أن لجنة المراقبة الخارجية، قامت بجولة بمختلف مكاتب التصويت في الساعة الأخيرة، ولم تلاحظ تواجد أي من الناخبين بمكاتب التصويت، متابعةً أن كاميرات المراقبة المثبتة بمختلف المدارس، يمكن أن تراجع للتأكد من حجم المشاركة.
وأوضح المصدر، أن النسبة الحقيقية للمشاركة، لا تتجاوز الـ 4 إلى 6 في المائة، مشدداً على أن كل مسّ بـ”الكاميرات هو محاولة لإخفاء معالم جريمة كاملة الأركان في حق ساكنة الدخيسة والمكناسيين”، حسب تعبير “الصباح”.
وتبعا لهذا الأمر، قرر حزب “المصباح”، الطعن في نتائج الانتخابات بما توفر لديه من قرائن، “صونا لكرامة المكناسيين والمكناسيات، واعتبارا لما يمكن للقضاء أن يقوم به بهذا الخصوص”، حسب تعبيره.






تعليقات الزوار ( 0 )