شمل العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس بمناسبة عيد الفطر لهذه السنة 1201 شخصاً، مع تسجيل حضور لافت لمدانين في قضايا التطرف والإرهاب ضمن المستفيدين، بعد إعلانهم مراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم للعنف.
وأفادت وزارة العدل، في بلاغ رسمي، أن هذه الفئة تضم 19 شخصاً كانوا مدانين في قضايا مرتبطة بالإرهاب، حيث استفاد أربعة منهم من العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، فيما شمل التخفيض 15 نزيلاً، في إطار مقاربة تقوم على إعادة الإدماج وتشجيع التحولات الفكرية.
وأوضح البلاغ أن المستفيدين من هذا العفو عبروا بشكل رسمي عن تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها، والتزامهم بالمؤسسات الوطنية، إلى جانب تخليهم عن الأفكار المتطرفة، وهو ما شكل أساساً لاعتماد هذا الإجراء في حقهم.
وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي 1201 شخصاً، من بينهم 1063 نزيلاً داخل المؤسسات السجنية، توزعت استفادتهم بين العفو مما تبقى من العقوبة أو التخفيض منها، إضافة إلى حالة واحدة تم فيها تحويل السجن المؤبد إلى سجن محدد.
كما شمل العفو 119 شخصاً في حالة سراح، توزعت استفادتهم بين الإعفاء من العقوبة الحبسية أو الغرامات أو كليهما، وفق ما تضمنه البلاغ الرسمي.
ويأتي هذا القرار في سياق المبادرات الملكية التي ترافق المناسبات الدينية، حيث يشكل العفو آلية لإعادة الإدماج الاجتماعي، مع التركيز على حالات أظهرت مراجعات فكرية واضحة، خاصة في ما يتعلق بقضايا التطرف والإرهاب.



تعليقات الزوار ( 0 )