أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأن مسار المحادثات مع المملكة العربية السعودية يشهد تراجعا ملحوظا، في ظل قناعة متزايدة بأن أي استئناف محتمل لهذه المباحثات سيحتاج إلى فترة زمنية طويلة.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية كانت تعد الهدف الأبرز ضمن الجهود الرامية إلى توسيع دائرة اتفاقات التطبيع، معتبرة أن هذا الجمود يعود إلى جملة من المتغيرات الإقليمية، من بينها تصاعد التوتر في العلاقات بين الرياض وأبو ظبي.
وأضافت أن التطورات الميدانية في جنوب اليمن أظهرت بوضوح حجم التنافس القائم بين السعودية والإمارات، حيث تسعى أبو ظبي إلى ترسيخ موقعها كقوة إقليمية فاعلة ذات توجهات مستقلة عن الدور السعودي التقليدي.
كما أشارت معاريف إلى أن تعزيز الإمارات علاقاتها مع إقليم “أرض الصومال” غير المعترف به دوليا يُفسر في الأوساط الإسرائيلية باعتباره مؤشرا إضافيا على طموحات إماراتية لإعادة رسم معادلات أمن الخليج، مع إدماج “إسرائيل” كشريك استراتيجي في هذه الترتيبات.
وفي المقابل، تؤكد المملكة العربية السعودية، وفق الصحيفة، أنها لا تعتزم المضي في تطبيع علاقاتها مع “إسرائيل” قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة.




تعليقات الزوار ( 0 )