استنكرت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية، استقبال قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية، لزعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية.
وقالت الجمعية، في بلاغ لها توصلت “الشعاع” بتسخة منه، إنها تلقت “بستياء واستنكار شديدين، الاستقبال الرسمي الذي خصصه رئيس الجمهورية التونسية، لزعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية، بمطار قرطاج الدولي، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8”.
وأضافت أن الخطوة، تعتبر “خرقا لإطار الشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولالتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض حصر الشراكة في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، مثلما حدث في القمم السبع السابقة وآخرها المنعقدة في يوكوهاما اليابانية”.
وأعربت الجمعية عن “أسفها لهذه الخطوة الخطيئة التي أقدم عليها رئيس الدولة التونسية، والتي تشكل انحرافا خطيرا وخرقا سافرا للعلاقات التاريخية التونسية المغربية”.
وأكدت أن “ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، هو فعل أساء لمشاعر الشعب المغربي ولسيادة المغرب ولقواه الحية، ولروح الأخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، الذي يجمعهما المصير المشترك، ولفضائنا المغاربي الذي عمقت جراحه وعرقل مساره المتطلع لإرساء السلام في المنطقة، وبناء اتحاد مغاربي بدوله الخمس : المغرب الجزائر تونس ليبيا موريتانيا، يحقق تطلعات شعوبه”.




تعليقات الزوار ( 0 )