أخبار ساعة

15:08 - الملك محمد السادس يهنئ عاهل السويد والملكة سيلفيا بمناسبة العيد الوطني لبلادهما14:40 - تفكيك مخطط إرهابي في المضيق وتوقيف عنصر متشدد كان يخطط لتهديد الأمن العام14:30 - أكاديمية محمد السادس.. مصنع المواهب الذي يقود طموحات المغرب الكروية نحو مونديال 203013:55 - المغرب خارج دائرة الإرهاب في 2026 والساحل الإفريقي في قلب العاصفة13:30 - استهداف طائرات مسيرة مغربية لمركبات قرب المنطقة العازلة على الحدود المغربية الموريتانية12:15 - نشرة إنذارية.. موجة حر قوية تضرب عدة أقاليم مغربية ابتداء من الاثنين ودرجات الحرارة قد تصل إلى 44 درجة12:02 - إحباط تهريب دولي يقارب 3 أطنان من الشيرا بضواحي ابن سليمان11:39 - ترامب يتراجع عن تشديد إجراءات البطاقة الخضراء بعد ضغوط من شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأمريكية10:08 - معاهدة تاريخية تعيد رسم مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية.. شراكة استراتيجية شاملة تشمل الاقتصاد والدفاع والصحراء المغربية09:31 - الألم الساخر بين محمد الماغوط وتشارلز بوكوفسكي
الرئيسية » مقالات الرأي »  الانتخابات التشريعية المقبلة بالمغرب

 الانتخابات التشريعية المقبلة بالمغرب

 إن الانتخابات القادمة في المغرب، والمتوقعة نهاية  سنة 2026 (الانتخابات التشريعية)، ما زال من المبكر الجزم بمن سيفوز بها، لكن يمكن تقديم تحليل احتمالي بناءً على الوضع السياسي الحالي.

إن حزب التجمع الوطني للأحرار ( RNI) كحزب الاعيان والبورجوازية يقود الحكومة الحالية برئاسة “محمد شوكي” الذي استتخلف السيد “عزيز اخنوش” المادة الدسمة للمعارضة في كل فضاء وجاءت احتجاجات ” جيل زد ” الذين  انتقدوه مباشرة وجعلت شخصه مشجبا لجميع المشاكل ناهيك عن  الطريقة التي ترشح بها الرئيس الجديد للاحرار التي وصفت بالغير ديمقراطية ولم تحترم أصوات مناضلات ومناضلي حزب” احمد عصمان” صهر المرحوم الملك الحسن الثاني رحمه آلله  كما يواجه  الحزب مخاوف رحيل اصحاب المصالح  والاعيان بعد رحيل اخنوش من رئاسة الحزب وسط   انتقادات شعبية  لا ذعة  بسبب عدم الوفاء بالوعود الانتخابية وظاهرة الفراقشية  وتضارب المصالح كما يعاني المواطن   من غلاء المعيشة والأزمات الاقتصادية والاحتكار وغياب التواصل معه، وبالتالي قد يخسر بعض المقاعد  في الانتخابات التشريعية المقبلة خاصة المدن الكبرى وسينتعش في الارياف والقرى، رغم محاولاته لتوسيع قاعدة الدعم عبر البرامج الاجتماعية وحل بعض المشاكل العالقة كاحتجاجات المحامين  والصحافيين التي فشل فيها وزيرة الأصالة والمعاصرة  او استغلال الازمات الجوية كالفيضانات واستثمارها لصالح الحزب الاحرار   . او إدخال اصلاحات جذرية تمس حياة المواطن اليومية فيما تبقى من الزمن بدل الضائع أو تغيير زعامات انتخابات ببعض المناطق واستبدالها بأخرى كحل قصري مفروض  ، كما يشارك في الحكومة حزب الاستقلال حزب الحركة الوطنية  الحزب التاريخي وحزب النخبة التقليدية المحافظة ، ويحاول الحفاظ على صورته كحزب تاريخي قوي.قد يستفيد من أي تراجع في شعبية الأحرار الحزب الاول  ويستغل الفرص لإستثمارها في حصد نتائج وجلب الشعبية وهو تلميذ نجيب لا يخرج عن صف الاغلبية الحكومية الحالية  ولم ينخرط مع المعارضة في تشكيل لجنة تقصي الحقائق الخاصة بإستيراد المواشي ، وهناك ضلع ثالث لايقل أهمية عن الاول والثاني في الفوز بالانتخابات المقبلة للبرلمان  وهو حزب الأصالة والمعاصرة  الوافد الجديد وهو فسيفساء من الاحزاب الصغيرة اليسارية أنذاك إبان التأسيس  وهو حزب الإدارة ولأول مرة يشارك في الحكومة الحالية ، لكنه يعاني من تناقضات داخلية عميقة كالتنظيم الذاتي والتخليق والحوكمة والرئاسة والتبعية 

 كما له فرصه في الصعود مرهونة بقدرته على التمايز عن بقية الأحزاب الحاكمة. 

وهناك حزب العدالة والتنمية (PJD) الذي تعرض لهزة عميقة و هزيمة كبيرة في انتخابات 2021، يحاول الآن إعادة بناء صفوفه ولملمة جراحه إذا نجح في استعادة الثقة، فقد يعود بقوة، لكن من غير المتوقع أن يفوز بالأغلبية كما في 2016 الا اذا كان هناك عزوف سياسي وانتخابي في المشاركة  خصوصا فئة الشباب والنساء  ، كما لاننسى الأحزاب اليسارية (الاتحاد الاشتراكي، والتقدم الاشتراكية و فدرالية اليسار.

تحاول استعادة بعض الحضور، لكن تعاني من ضعف القاعدة الشعبية والتنظيمية، لأن زمن الايدلوجيا انتهى وأصبح العالم واقعيا وماديا واضمحلت القيم والمبادئ.

من قد يفوز؟ (سيناريوهات محتملة):

السيناريو 1: استمرار قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار  إن استطاع تحسين الوضع الاقتصادي وتدارك الأخطاء وتحسين الصورة في الشوط الاخير  وإطلاق برامج فعالة، فقد يُعاد انتخابه أو يتصدر النتائج مجددًا، لكن بأغلبية أقل.

السيناريو 2:

صعود الاستقلال أو الأصالة والمعاصرة.

قد يتقدم أحد الحزبين ليقود التحالف الحكومي القادم إذا ضعف الأحرار.

السيناريو 3: عودة تدريجية للعدالة والتنمية.

ليس من المتوقع أن يعود إلى الصدارة في 2026، لكن قد يستعيد كتلة برلمانية متوسطة إذا استثمر جيدًا في المعارضة. لكن هذا لن يتأتى الا بجمع شتاته وتقديم الاعتذار للمغاربة في شأن التطبيع وارجاع بعض القيادات الحزبية والتصالح مع جماعته الدعوية  ولملمة شمل القواعد والهياكل. 

أن الانتخابات البرلمانية المقبلة كخلاصة  تأتي في سياق خاص كإستعداد المغرب لتنظيم كأس العالم والمشاريع التنموية  العملاقة التي ستغير وجه المملكة  إلى الأحسن والأفضل ،ثم السياق الوطني وكيفية ترسيم أسس  الديمقراطية وحقوق الانسان وتعزيز دولة الحق والقانون والحفاظ على المكتسبات الوطنية وتطبيق مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية كحل وحيد لهذا النزاع المفتعل خاصة بعد بدء اللقاءات بين الاطراف المعنية وضغط ادارة ترامب لفرض المقترح المغربي تحت السيادة المغربية وتطبيق مضامين القرار  الأممي  الاخير، علاوة على السياق  الدولي وتشكيل عالم جديد متعدد الاقطاب يعترف بالقوة  العسكرية واللحمة الوطنية والاستقرار المالي و الاقتصادي  والمصلحة  والنفعية الموثوق بها والتطور العلمي والمعرفة الرقمية والتكنولوجيا المتطورة والصناعة الذكية. 

*باحث في السياسات العمومية

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الألم الساخر بين محمد الماغوط وتشارلز بوكوفسكي

6 يونيو 2026 - 9:31 ص

     لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة

مارجان ساترابي… حين يصبح الفن ذاكرةً في مواجهة النسيان

6 يونيو 2026 - 9:27 ص

في كل مرحلة تاريخية مضطربة تظهر أصوات قادرة على تحويل التجربة الفردية إلى قضية إنسانية عامة. ومن بين هذه الأصوات

الدعاء للملك في منظومة الحكم بالمغرب

5 يونيو 2026 - 9:37 م

ارتبط الدعاء للسلطان تاريخياً بطبيعة النظام السياسي المغربي، حيث لم تكن الشرعية تقوم فقط على القوة العسكرية، بل أيضاً على

أمهات يصنعن أجمل صور العالم

4 يونيو 2026 - 10:04 م

منذ شهر شتنبر، وإلى غاية شهر يونيو، ظل مشهد صغير يوقفني في شارع أعبره كل يوم تقريبا وأنا أتوجه إلى

الكهنة الجدد والحنين المفضوح لزمن الاستعمار والحماية الجديدة

4 يونيو 2026 - 6:04 م

لقد ابتلينا في السنوات الأخيرة بنقاش عمومي  واستقطاب حاد، بين طرفين يراد لنا أن نتصورهم كنقيضين، الخونة والوطنيين، يوصف المدافعون

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°