دعت ابتسام مراس، نائبة برلمانية في الولاية السابقة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعضو مجلس جهة الشرق عن الحزب نفسه، إلى اعتماد مقاربة تضامنية في تدبير أزمة فيضانات شمال المملكة، عبر استغلال مراكز الاصطياف التابعة لعدد من مؤسسات الدولة لإيواء المتضررين.
وأوضحت مراس، في تدوينة لها على الفيسبوك، أن المواطن مطالب بالتحلي بروح الوطنية والانخراط في توجيهات الدولة وتعليمات السلطات، غير أن ذلك، بحسب تعبيرها، يستوجب أيضاً تعزيز حس التضامن المؤسساتي، عبر فتح مراكز الاصطياف في الفنادق والمضايق ومراكز مارينا وكابو نيغرو لفائدة السكان المتضررين من الفيضانات.

وأضافت مراس، وهي طبيبة بمدينة بركان، أن هذه المراكز تتوفر حاليا على تجهيزات أساسية تشمل المطابخ والأسرّة والحمامات، ما يجعلها فضاءات مناسبة لتجميع المتضررين وتوفير شروط الإقامة اللائقة لهم، بدل الاكتفاء بالخيام، معتبرة أن هذه المرافق تتبع لقطاعات عمومية متعددة، من بينها مؤسسات الأعمال الاجتماعية التابعة لوزارات الداخلية والتربية الوطنية والعدل والمالية، إضافة إلى مؤسسات أخرى.
وأكدت أن هذه المراكز قادرة على استقبال أعداد كبيرة من المتضررين وتوفير إيواء كريم لهم، متسائلة عن جدوى حصر استخدامها في فترات الاصطياف أو استراحة المسؤولين، في وقت تم تمويلها من المال العام.
وشددت مراس على ضرورة استغلال هذه المرافق لفائدة المواطنين في أوقات الأزمات، خاصة في ظل ما وفرته الدولة من وسائل النقل والدعم اللوجستيكي عبر القوات المسلحة الملكية، داعية إلى تفعيل هذا المقترح بشكل عملي لتخفيف معاناة المتضررين من الفيضانات.



تعليقات الزوار ( 0 )