شدت بعثة المنتخب الوطني المغربي للتايكواندو، لفئتي الشبان والشابات، الرحال صوب العاصمة الأوزبكية طشقند، للدخول في غمار منافسات بطولة العالم التي تمتد ما بين 11 و18 أبريل 2026.
وتأتي هذه المشاركة الدولية الكبرى في إطار الاستراتيجية الطموحة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، والرامية إلى إعداد جيل صاعد من النخبة الوطنية عبر صقل مهاراتهم ومنحهم فرصة الاحتكاك المباشر مع أقوى المدارس العالمية، مما يساهم في تراكم خبراتهم وتطوير مستواهم التنافسي على الساحة الدولية.
واستعدت العناصر الوطنية لهذا الاستحقاق العالمي من خلال انتظامها في معسكرات تدريبية مغلقة تميزت بوتيرة عالية من التحضير، كان آخرها بمدرسة التميز تحت إشراف طاقم تقني مغربي متخصص.
وركزت هذه التحضيرات المكثفة على الرفع من الجاهزية البدنية والتقنية للأبطال، وتطوير الجوانب التكتيكية لضمان تمثيلية مشرفة للراية المغربية في هذا المحفل الكبير، حيث تراهن الجامعة على هذا الجيل الواعد لانتزاع منصات التتويج وتكريس الصحوة التي تعيشها رياضة التايكواندو الوطنية قارياً ودوليا.
ويقود البعثة المغربية في هذه الرحلة حسن سماعيلي بصفته رئيسا للوفد، مدعوما بطاقم تقني خبير يضم كلاً من رضا الراشدي، ولحسن بنكرطي، وحفيظ بوسالم، ويونس التاجي.

وتتشكل بعثة الشابات من البطلات: خديجة العمراني (أقل من 42 كغ)، وجنات زهيد (أقل من 44 كغ)، ورانيا الرياح (أقل من 46 كغ)، وآية توفيق (أقل من 49 كغ)، ملاك شهيد (أقل من 52 كغ)، رانيا الدحاوي (أقل من 55 كغ)، وسمر لمليح (أقل من 59 كغ)، ومريم بوجي (أقل من 63 كغ)، وفاطمة الزهراء بوودينة (أقل من 68 كغ)، وآية أمزيان (أكثر من 68 كغ).
وأما على مستوى فئة الشبان، فيمثل المغرب كل من الأبطال: أحمد أبو الفتوح (أقل من 45 كغ)، وعبد اللطيف لعظيمات (أقل من 48 كغ)، وبشار أشرنان (أقل من 51 كغ)، يحيى اللمطي (أقل من 55 كغ)، عدنان أبو لهب (أقل من 59 كغ)، وعبد الجليل بنسعيد (أقل من 63 كغ)، ويحيى الذهباني (أقل من 68 كغ)، أحمد ريان الصادق (أقل من 73 كغ)، لقمان الزاكي (أقل من 78 كغ)، ومحمد الجفوفي (أكثر من 78 كغ).
وتأمل العناصر الوطنية المشاركة في هذه البطولة من خلال هذه التشكيلة المتكاملة تحقيق نتائج متميزة تعزز مكانة التايكواندو المغربي في المحفل العالمي.





تعليقات الزوار ( 0 )