ظل اسم لاعب ريال مدريد، براهيم دياز، محور النقاش في المغرب والعالم بعد المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم التي جمعت بين المنتخب المغربي والسنغالي، والتي أقيمت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وكان براهيم، هداف البطولة برصيد خمسة أهداف، يمني النفس بتتويج إنجازه الشخصي والفريق الوطني، إلا أن الفرصة الذهبية لتسجيل ركلة جزاء في الدقيقة 98، جاءت لتغير مجرى الأمور بشكل دراماتيكي.
واختار اللاعب المغربي تنفيذ ركلته بطريقة “بانينكا”، لكن الحارس السنغالي إدوارد ميندي تصدى لها بسهولة، ليحرم المغرب من حسم اللقاء.
وتأثرت أجواء المباراة بشكل كبير بعد ركلة الجزاء، إذ انسحب لاعبو السنغال من أرضية الملعب لفترة قصيرة، قبل العودة لاستكمال اللقاء الذي انتهى بفوز السنغال في الوقت الإضافي، مخلفًا إحباطا شديدا لدى لاعبي أسود الأطلس والجماهير المغربية.
وبعد صافرة النهاية، ظهر براهيم دياز متأثرا، مستلما جائزة هداف البطولة بين دموعه، فيما لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإبداء أسفه واعتذاره للجماهير عن طريقة تنفيذ الركلة. ومع ذلك، لم تتوقف الانتقادات من الجماهير والخبراء الرياضيين، الذين اعتبروا أسلوب التنفيذ قاصرًا ومهينًا لجهود المنتخب.
واعتبر هيرفي رونار، المدرب الفرنسي السابق للمنتخب المغربي، أن ركلة البانينكا كانت “عدم احترام لكل بلد وشعب ينتظر التتويج منذ 50 سنة”، مؤكدا أن اللاعب مخطئ ويجب أن يقدم اعتذارا رسميا للجمهور.
وأضاف رونار أنه سبق له أن تعامل مع موقف مشابه خلال كأس العرب مع لاعب سعودي، حيث طلب منه الاعتذار رسميا في مؤتمر صحافي بعد الفشل في ركلة جزاء.



تعليقات الزوار ( 0 )