علِمت “الشعاع الجديد” من مصادر عليمة أن قاضية التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط استدعت، خلال الأيام القليلة الماضية، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم، عادل بنحمود، للاستماع إليه في إطار التحقيقات الجارية بخصوص ملف يُعرف إعلامياً بـ“فندق بناصا”.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن القضية ترتبط بعملية تحويل مركز اجتماعي للتكوين المستمر وحماية الطفولة إلى فندق خاص، تستغله شركة مملوكة لرئيس جهة سابق، ويُشتبه في أن هذا التحويل تم في ظروف تثير تساؤلات حول مدى احترام المساطر القانونية المعمول بها.
وأضافت المصادر ذاتها أن قاضية التحقيق بالغرفة الخامسة المكلفة بجرائم الأموال استمعت إلى بنحمود بصفته “مصرحاً”. حيث جرى إشعاره بإمكانية تنصيبه مطالباً بالحق المدني في هذا الملف، الذي يضع عدداً من المسؤولين المنتخبين أمام مساءلة قضائية محتملة.
ويشمل التحقيق، بحسب نفس المصادر، كلاً من رئيس المجلس الإقليمي المعزول بنعيسى بن زروال، وشقيقه البرلماني السابق سعد بن زروال، إلى جانب الرئيس السابق للمجلس الجماعي لسيدي قاسم عبد الإله أوعيسى، وذلك في سياق تتبع المسؤوليات المرتبطة بالقرارات المتخذة في هذا الملف.




تعليقات الزوار ( 0 )