أعرب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”التراجع الكبير” في خدمات النظافة وجمع النفايات بالمدينة، بالتزامن مع حلول فصل الصيف واقتراب انتهاء عقد التدبير المفوض، داعيًا جماعة المحمدية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإدارية لضمان حق الساكنة في بيئة نظيفة وسليمة.
وأوضح الحزب، في بلاغ توصلت “الشعاع الجديد” بنسخة منه، أن تراجع مستوى خدمات النظافة يثير تساؤلات بشأن تدبير هذا المرفق الحيوي، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وما قد يترتب عن ذلك من تداعيات بيئية وصحية نتيجة تراكم النفايات في عدد من أحياء المدينة.
ودعا فرع الحزب رئيس جماعة المحمدية إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وفق الاختصاصات المخولة للجماعة بموجب القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، ولا سيما ما يرتبط بحفظ الصحة والنظافة، وجمع النفايات المنزلية وما يماثلها، ونقلها ومعالجتها وتثمينها.
كما طالب الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالوفاء بالتزاماتها التعاقدية إلى حين انتهاء مدة العقد، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من انتشار النفايات وامتلاء الحاويات في الشوارع والأحياء، مع تفعيل الجزاءات المنصوص عليها في دفتر التحملات في حال الإخلال بالالتزامات التعاقدية.
وفي السياق ذاته، شدد البلاغ على ضرورة صون الحقوق المكتسبة لعمال قطاع النظافة خلال مرحلة إعداد العقد الجديد، داعيا إلى تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، وتوفير ظروف عمل لائقة تضمن استمرارية وجودة الخدمات المقدمة لساكنة المدينة.




تعليقات الزوار ( 0 )