أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية المغرب ضمن عقد دفاعي جديد يهدف إلى تطوير الجيل المقبل من صواريخ AMRAAM المتوسطة المدى جو-جو، في إطار جهود تحديث أسطول مقاتلات F-16 التابع للقوات الجوية الملكية المغربية.
وأعلنت الوزارة، ضمن أحدث نشراتها الخاصة بالعقود الدفاعية، منح شركة رايثيون عقدا بقيمة 398.7 مليون دولار بنظام التكلفة مع رسوم ثابتة واسترداد التكاليف، لتنفيذ أعمال التصميم والتطوير الخاصة بالبرنامج.
وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية، يشمل العقد تنفيذ مراجعة متطلبات نظام D4/C9 وإجراء مراجعات التصميم الأولية، إلى جانب أنشطة التحقق من كفاءة التصميم وإثبات جاهزية عمليات التصنيع، تمهيدا لتطوير النسخة الجديدة من الصاروخ.
ومن المقرر تنفيذ أعمال المشروع في مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية، على أن تستمر حتى 11 ديسمبر 2027.
وينفذ العقد ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS)، ويضم المغرب إلى جانب أكثر من 30 دولة حليفة وشريكة للولايات المتحدة، من بينها الإمارات العربية المتحدة، وأستراليا، وبلجيكا، وكندا، وألمانيا، وإسرائيل، وإيطاليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، والكويت، وهولندا، والنرويج، وبولندا، والسعودية، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وتايوان، والمملكة المتحدة.
ويأتي انضمام المغرب إلى هذا البرنامج في سياق التعاون الدفاعي المتواصل بين الرباط وواشنطن، خاصة في ما يتعلق بتطوير قدرات القوات الجوية الملكية المغربية.
ويشغل المغرب حاليا مقاتلات F-16 Block 52، بالتوازي مع استكمال إجراءات اقتناء مقاتلات F-16 Block 72 الأكثر تطورا، والتي ينتظر أن تشكل الركيزة الأساسية لقدرات الطيران القتالي المغربي خلال السنوات المقبلة.



تعليقات الزوار ( 0 )