كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، أن عملاق الصناعات الدفاعية الإيطالي “ليوناردو” (Leonardo) أطلق “عملية استرداد” دبلوماسية وتجارية في العاصمة المغربية الرباط.
وتهدف هذه التحركات إلى تحسين صورة المجموعة لدى السلطات المغربية، أملاً في الظفر بعقود جديدة لتزويد القوات الملكية الجوية بأنظمة دفاعية متطورة، وذلك في ظل سعي المغرب المستمر لتحديث ترسانته العسكرية وتعزيز قدراته الردعية.
وأورد المصدر ذاته، أن المجموعة الإيطالية، التي تمتلك الحكومة الإيطالية حصة 30% من أسهمها، تحاول حاليا استمالة صناع القرار في المغرب بعد فترة اتسمت بنوع من البرود في العلاقات الثنائية بين الشركة والجانب المغربي.
وتسعى “ليوناردو” من خلال هذه المبادرة إلى تجاوز العقبات السابقة وإعادة بناء جسور الثقة، مستندة إلى خبرتها الواسعة في مجال أنظمة الدفاع والطيران؛ لاسيما وأن المغرب يمثل سوقا استراتيجية واعدة في القارة الإفريقية.
وجاءت هذه التحركات في سياق اشتداد التنافس الدولي على الصفقات العسكرية المغربية، حيث تطمح الشركة الإيطالية إلى تقديم عروض تقنية منافسة تلبي احتياجات القوات الجوية المغربية.
ويرى مراقبون أن نجاح “ليوناردو” في هذه المهمة سيعتمد بشكل كبير على قدرتها على تقديم ضمانات صناعية وتكنولوجية تتماشى مع طموحات الرباط في توطين الصناعات الدفاعية وتطوير شراكات استراتيجية طويلة الأمد لا تقتصر فقط على الاقتناء المباشر للمعدات.



تعليقات الزوار ( 0 )