أفادت تقارير إسبانية أن أندريس إنييستا، نجم المنتخب الإسباني البطل السابق، سيكون المدير الرياضي الجديد للمنتخب المغربي، قبل أن يُنفي اللاعب الخبر علنيا بعد تسريبات وأخطاء في التواصل بالجامعة المغربية لكرة القدم.
وتسببت هذه الحادثة في طرح تساؤلات واسعة حول هوية أنس لغراري، المسؤول عن محاولة التعاقد مع إنييستا، وعلاقته بريال مدريد، حيث يعمل لغراري اليد اليمنى للرئيس فلورنتينو بيريز، ويملك نفوذا كبيرا داخل إدارة النادي الإسباني.
ويعمل لغراري في نقطة التقاء بين أروقة كرة القدم المغربية والإسبانية، ويحرص، وفق مصادر مقربة منه، على أن تقام المباراة النهائية لكأس العالم 2030 في مدينة الدار البيضاء بدلا من ملعب سانتياغو برنابيو، في خطوة وصفها البعض بأنها “تعاون استراتيجي بين البلدين”.
وفي ظل هذا الوضع، يبقى موقف ريال مدريد صامتا، بينما أثار القرار المحتمل غضب بعض أعضاء النادي الذين اعتبروا أن السماح لدولة أخرى باستضافة النهائي أمر غير مقبول، خاصة بعد تجديد الملعب بتكلفة 1.8 مليار يورو ليصبح أحد أكثر الملاعب تطورا في العالم.
وكشف مصدر مطلع أن لغراري يخطط لتثبيت موقعه داخل ريال مدريد عبر منصب الرئيس التنفيذي (CEO) الذي لم يسبق أن وجد في تاريخ النادي الذي يمتد 122 عاما، ويهدف من خلال ذلك إلى إعادة هيكلة النادي وتحويله إلى شركة مساهمة مع مستثمرين خارجيين، مع تعديل اللوائح لإلغاء شرط الجنسية الإسبانية لتولي منصب الرئاسة.
وتثير هذه الخطوات انتقادات واسعة داخل النادي، حيث وصفها بعض المنتقدين بأنها محاولة “للاستحواذ على إرث ريال مدريد واستغلال الفترة الأخيرة من ولاية فلورنتينو بيريز لتثبيت رجل أعمال مغربي مقرب من دوائر الحكم في المغرب في موقع القيادة”.


تعليقات الزوار ( 0 )