شهدت العاصمة الأمريكية، يوم الثلاثاء 23 مارس، انعقاد قمة معًا نبني المستقبل، بمشاركة ممثلين عن 45 دولة إلى جانب 28 من أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، في إطار نقاش دولي موسّع حول مستقبل التعليم الرقمي والتحولات التكنولوجية المتسارعة.
وتميّزت القمة بعقد جلسات عمل مكثفة ركزت على إدماج الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعليم في المناهج الدراسية، بهدف تمكين الأطفال من مهارات المستقبل. كما ناقش المشاركون سبل تطوير محتوى تربوي رقمي مبتكر يواكب متطلبات العصر، مع التأكيد على أهمية تعزيز السلامة السيبرانية وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، عرفت القمة حضور عدد من الكفاءات المغربية المقيمة بالولايات المتحدة، التي باتت تضطلع بأدوار متقدمة في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني، ما يعكس الحضور المتنامي للخبرات المغربية في الساحة الدولية.
ومن بين هذه الكفاءات، جواد الغوزي، مؤسس شركة متخصصة في الأمن السيبراني في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي أكد في تصريح لجريدة “الشعاع الجديد” أن “التحديات الرقمية اليوم تفرض تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الاستثمار في التكوين التكنولوجي، خاصة في مجالي التعليم والأمن الرقمي”.
ويُعد الغوزي نموذجًا للكفاءات المغربية التي راكمت تجربة مهنية وأكاديمية في الولايات المتحدة، حيث يشتغل في مجال تأمين الأنظمة المعلوماتية وتطوير استراتيجيات الحماية الرقمية، في ظل تزايد التهديدات السيبرانية عالميًا.
واختتمت القمة أشغالها بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين الحكومات والمؤسسات التربوية والشركات التكنولوجية، من أجل إعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات الرقمية، وضمان بيئة رقمية آمنة ومستدامة، مع إبراز الدور المحوري للموارد البشرية المؤهلة في تحقيق هذا الهدف.






تعليقات الزوار ( 0 )