أكد الطيار الإسباني وخبير الطيران خافيير غونثاليث أن تطبيق نظام الاقتراب بالأقمار الصناعية RNAV/LPV في مطار مليلية يعد خيارا ممكنا من الناحية الفنية، مشددًا على أن تنفيذ هذا النظام لا يستلزم المساس بالسيادة الجوية أو الترابية للمغرب.
وجاءت تصريحات غونثاليث، الذي يتحدث باسم منصة تدعو إلى توسيع مدرج مطار مدينة مليلية المحتلة، ردا على تصريحات سابقة لمندوبة الحكومة الإسبانية، أشارت فيها إلى أن اعتماد نظام جديد للاقتراب قد يؤثر في مشاريع التوسع العمراني داخل الأراضي المغربية.
وأوضح غونثاليث أن مسار الاقتراب يمكن تصميمه على شكل منحنى يمر عبر المجال الجوي الإسباني وفوق البحر، دون الحاجة إلى تركيب منارات ملاحية أو أي تجهيزات داخل الأراضي المغربية، معتبرا أن هذا الحل يراعي الجوانب التقنية والسيادية في الوقت نفسه.
ورأى أن تأخر تنفيذ هذا المشروع قد يرتبط باعتبارات سياسية أكثر من كونه مرتبطا بعوائق فنية، مشيرا إلى أن الحكومة الإسبانية تتجنب، بحسب تقديره، اتخاذ خطوات قد تثير خلافات مع المغرب.
ودعا الخبير هيئة الملاحة الجوية الإسبانية “إينايير” والسلطات المختصة إلى إعداد دراسة تقنية مستقلة لتقييم إمكانية تنفيذ نظام الاقتراب بالأقمار الصناعية في مطار مليلية.
وفي ما يتعلق بالبدائل المطروحة لتطوير المطار، اعتبر غونثاليث أن توسيع مدرج الهبوط يبقى الخيار الأكثر قابلية للتنفيذ، بينما أشار إلى أن إنشاء مطار فوق البحر يظل ممكنًا من الناحية الهندسية، لكنه يتطلب استثمارات مالية كبيرة، إلى جانب ما قد يترتب عليه من آثار بيئية.



تعليقات الزوار ( 0 )