قالت صحيفة /معاريف/ العبرية إن تل أبيب، وبعد اغتيال القياديين في حركة “الجهاد الإسلامي”، سليم الجعبري وخالد منصور، كان لديها “قرار في السعي لوقف النار بشكل سريع”، مشيرة إلى أن عملياتها “ركزت بشكل دقيق؛ وفي وقت قصير جداً على ضرب حركة الجهاد الإسلامي”.
وأوضحت الصحيفة أنه بعد اغتيال القياديين الجعبري ومنصور “تحقق للجيش استيفاء كامل الأهداف، وكان القرار بضرورة إنهاء العملية قبل أن تتدحرج وتتسع”.
وأشارت الصحيفة، اليوم الأحد، إلى أن العملية “تذكرنا بأن حماس تتخذ سياسة حذرة جدا من الدخول في مواجهة مع إسرائيل، انطلاقا من مصلحة داخلية، حيث أنها استغلت الهدوء الذي ساد في السنة الأخيرة في القطاع، وأعادت بناء قدراتها العسكرية، وعظّمت من قوتها، حتى المواجهة التالية مع إسرائيل”.
وكشفت الصحيفة عن تحذيرات أمنية وعسكرية لجيش الاحتلال من مواجهة حركة حماس، وقالت إن حماس “تتخذ سياسية حذرة في التعامل مع تل أبيب، ولديها قدرة على إدارة المعركة”.
ورعت مصر، ليلة أمس اتفاق تهدئة بين حركة “الجهاد الإسلامي” والاحتلال، بعد عدوان على قطاع غزة استمر لثلاثة أيام، أسفر عن استشهاد 46 فلسطينيًا، وإصابة 360 آخرين، فيما ردت فصائل المقاومة بإطلاق مئات الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة، وبلدات ومدن الداخل الفلسطيني المحتل.






تعليقات الزوار ( 0 )