تمكنت عناصر الشرطة بمطار مراكش المنارة، السبت 13 يونيو 2026، من توقيف مواطنة فرنسية من أصول جزائرية تبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في نشر محتويات رقمية تتضمن إساءة للمواطنين المغاربة وقذفاً وتشهيراً، فضلاً عن إهانة مؤسسة عمومية ينظمها القانون.
وجاء توقيف المعنية بالأمر أثناء استعدادها لمغادرة التراب المغربي على متن رحلة جوية متجهة إلى فرنسا، بعدما كانت موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صدرت في إطار البحث القضائي المفتوح بشأن الأفعال المنسوبة إليها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيها نشرت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي محتويات تضمنت عبارات اعتُبرت مسيئة للمغاربة، إلى جانب توجيه اتهامات مباشرة لموظفين عموميين بالارتشاء والمعاملة التفضيلية أثناء مزاولتهم لمهامهم المرتبطة بتطبيق قانون السير.
وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن تسفر التحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيها وإصدار مذكرة بحث في حقها، انتهت بتوقيفها داخل مطار مراكش المنارة قبل مغادرتها البلاد.
وأخضعت المصالح الأمنية المعنية الموقوفة لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، وذلك من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الخلفيات المرتبطة بالأفعال موضوع المتابعة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة الجرائم المرتكبة عبر الوسائط الرقمية والتصدي للمحتويات التي تتضمن التشهير أو القذف أو المساس بالأشخاص والمؤسسات، وفق ما ينص عليه القانون.


تعليقات الزوار ( 0 )