أبرز السفير الروسي لدى المملكة المغربية، فلاديمير بايباكوف، أن العلاقات الثنائية بين موسكو والرباط نجحت في تجاوز تحديات العقوبات الغربية، حيث استقر حجم التبادل التجاري عند عتبة ملياري دولار.
وأوضح بايباكوف في حوار مع وكالة “ريا نوفوستي” الروسية، أن كلا البلدين أظهرا قدرة عالية على التكيف مع القيود المالية، مشيراً إلى أن المحاولات الغربية لإزاحة روسيا من السوق المغربية لم تحقق أهدافها.
⚡️ Интервью Посла России в Марокко В.В.Байбакова информагентству РИА Новости по случаю Дня дипломатического работника (10 февраля 2026 г.)
🔗 https://t.co/5rpczLbFt2#РоссияМарокко #ДДР2026 #ДеньДипломата pic.twitter.com/J2zDHgk0YV— Russie au Maroc🇷🇺🇲🇦 (@U_MAROC) February 13, 2026
وضرب مثالاً بمساعي واشنطن لتعويض الفحم الروسي عالي الجودة بآخر أمريكي يتسبب في معدلات تلوث أكبر، وهو ما يعكس وعي الجانب المغربي بضرورة الحفاظ على جودة الشراكة الاستراتيجية مع موسكو.
وفي سياق التعاون الاقتصادي، أشار السفير إلى تنوع سلة المبادلات، حيث تظل الحمضيات المغربية، وخصوصاً “الماندارين” الذي ارتبط تاريخياً بموائد الروس، ركيزة أساسية للصادرات المغربية بجانب المنتجات البحرية.
ولفت المسؤول الدبلوماسي أنه في المقابل، تواصل روسيا إمداد السوق المغربية بالحبوب والأسمدة والتكنولوجيا والمنتجات الصيدلانية.
وأكد بايباكوف أن الاهتمام الروسي بالمغرب يتجاوز التجارة إلى الاستثمار في قطاعات حيوية مثل الطاقة والبنية التحتية، مدعوماً بمناخ الاستقرار الذي تنعم به المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.
وعلى المستوى الرياضي والدبلوماسي، أشاد السفير بالنهضة الكروية التي تعيشها المملكة، واصفاً المغرب بـ “القوة الكروية العالمية”.
وكشف عن وجود فكرة جدية يسعى لتنفيذها تتمثل في تنظيم مباراة ودية بين المنتخب الروسي والمنتخب المغربي (أسود الأطلس)، معتبراً أن مثل هذه اللقاءات تعزز الروابط التاريخية بين الشعبين.
وتفت السفير الإشارة إلى الإمكانات السياحية الهائلة للمغرب، داعياً السياح الروس لزيارة المدن العريقة مثل مراكش وفاس، مع احترام العادات والتقاليد المحلية لضمان تجربة سياحية فريدة في بلد يجمع بين الحداثة والأصالة.




تعليقات الزوار ( 0 )