أفاد مصدر قضائي أن الصحافي الرياضي أسامة بنعبد الله جرى، اليوم الجمعة، توقيفه واقتياده إلى سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء، وذلك في إطار متابعات قضائية مرتبطة بملفات ذات طابع مالي.
وبحسب المصدر ذاته، فإن قرار الإيداع جاء على خلفية ديون ومتأخرات مالية ظلّت عالقة خلال الفترة الماضية، قبل أن تسلك المساطر القانونية المعمول بها، ما انتهى باتخاذ إجراءات قضائية في حق المعني بالأمر، أسفرت عن توقيفه ووضعه رهن الاعتقال.
وفي سياق متصل، أوضحت مصادر إعلامية أن بنعبد الله كان قد غاب عن الأنظار لأشهر طويلة في ظروف وُصفت بالغامضة، مشيرًا إلى أن هذا الاختفاء أثار حينها الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الإعلامية والرياضية. ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذا الغياب جاء في سياق توتر مهني، قيل إنه مرتبط بتدخل مسؤول نافذ في المجال الكروي، على خلفية شبهات تتعلق بقضية رشوة مفترضة.
وأضاف المصدر أن المعني بالأمر وُجهت إليه اتهامات، ظلت في نطاق التداول الإعلامي دون أن تحسم قضائيا، تتعلق بالاشتباه في تقديم مبلغ مالي يقدر بحوالي 150 ألف درهم لأحد الحكام الرياضيين، وهي معطيات لم يصدر بخصوصها أي حكم نهائي إلى حدود الساعة.
وفي تطور لاحق، كشفت مصادر مقربة من أسامة بنعبد الله أن عائلته دخلت في سباق مع الزمن من أجل احتواء تداعيات هذه الأزمة، من خلال السعي إلى تسوية وضعيته المالية وأداء المبالغ المطلوبة، إلى جانب فتح قنوات تواصل مع الجهات المعنية، أملاً في التوصل إلى حل قانوني يُفضي إلى طي هذا الملف في أقرب وقت ممكن.
وأكدت المصادر نفسها أن الجهود الحالية تتركز على إيجاد مخارج قانونية تضمن احترام المساطر القضائية، مع محاولة التخفيف من تبعات القضية على المستويين الإنساني والمهني، في انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات الجارية.
وفي انتظار استكمال التحقيقات والمساطر القانونية، يظل مبدأ قرينة البراءة قائما إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
في المقابل، يتابع الرأي العام، لا سيما في الوسطين الصحافي والرياضي، تطورات هذا الملف باهتمام بالغ، بالنظر إلى ما يثيره من نقاش حول الجوانب المالية والمهنية، وحدود المسؤولية داخل الحقل الإعلامي والرياضي.



تعليقات الزوار ( 0 )