أخبار ساعة

13:30 - وزير التجارة البريطاني يشيد بالمغرب ويصفه ببلد نابض بالحياة وغني بالثقافة (+ فيديو)12:15 - 32 نزيلا يجتازون امتحانات الباكالوريا بالسجن المحلي بوجدة وسط تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاق12:04 - بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الجمعة على ارتفاع ومؤشر مازي11:28 - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين10:07 - مناورات بحرية مشتركة بين الناتو والبحرية الملكية المغربية قبالة سواحل طنجة (+ صور)09:10 - طقس الجمعة بالمغرب.. أجواء حارة نسبيا ورياح قوية بعدد من المناطق00:09 - المحكمة التجارية بالبيضاء تمدد نشاط “سامير” لأربعة أشهر إضافية23:44 - زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص23:09 - حقوقيون يطالبون بافتحاص مالية الغرفة الفلاحية لجهة الرباط22:05 - بحارة الصويرة يطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل لرفع عرقلة “خافرة الإنقاذ” 
الرئيسية » الرئيسية » توتر واشنطن ومدريد يفتح نقاش البدائل العسكرية: هل تتحول قاعدة القصر الصغير المغربية إلى خيار استراتيجي للأسطول الأمريكي؟

توتر واشنطن ومدريد يفتح نقاش البدائل العسكرية: هل تتحول قاعدة القصر الصغير المغربية إلى خيار استراتيجي للأسطول الأمريكي؟

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسبانيا على خلفية استخدام القواعد العسكرية الإسبانية في العمليات المرتبطة بالشرق الأوسط، عاد الحديث مجددا عن احتمال البحث عن بدائل استراتيجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وسط تداول اسم القاعدة البحرية المغربية في القصر الصغير قرب طنجة كخيار محتمل لاستضافة قطع من الأسطول الأمريكي.

وبرز هذا السيناريو بعد مغادرة طائرات تابعة للجيش الأمريكي قاعدتي روتا ومورون في جنوب إسبانيا، عقب رفض الحكومة الإسبانية السماح باستخدامهما في عمليات عسكرية مرتبطة بالضربات ضد إيران، ما أعاد طرح تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في الأراضي الإسبانية.

القصر الصغير… موقع استراتيجي على مضيق جبل طارق

وتعد القاعدة البحرية في القصر الصغير، الواقعة قرب ميناء طنجة على مضيق جبل طارق، أكبر منشأة بحرية في المغرب. ويمنح موقعها الجغرافي في أضيق نقطة من المضيق أهمية استراتيجية كبيرة، إذ يسمح بمراقبة حركة الملاحة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.

وقد جرى تصميم القاعدة لاستقبال فرقاطات متطورة من فئتي “سيغما” و“فريم”، ما يعزز القدرات العملياتية للبحرية الملكية المغربية، ويجعلها منصة عسكرية متقدمة قادرة على لعب أدوار إقليمية متزايدة في الأمن البحري.

وبحسب تقارير إسبانية فإن هذه البنية التحتية، إلى جانب الموقع الجغرافي الحساس، قد تجعل القاعدة خيارا نظريا لاستقبال سفن أمريكية في حال حدوث تغيير كبير في تموضع القوات الأمريكية في المنطقة.

استثمارات أمريكية ضخمة تعقّد فكرة الانتقال

ورغم الحديث المتكرر عن احتمال نقل جزء من النشاط العسكري الأمريكي إلى المغرب، فإن التقارير تؤكد أن هذا السيناريو يظل معقدا للغاية على المستوى العملي.

فالولايات المتحدة استثمرت مئات ملايين الدولارات خلال السنوات الأخيرة في تطوير قاعدة روتا الإسبانية، التي أصبحت مجهزة منذ عقود لاستقبال السفن الحربية الأمريكية وتوفير الدعم اللوجستي الكامل لها.

ولا يقتصر دور القاعدة على إيواء السفن فقط، بل تشمل منظومة متكاملة من البنية التحتية العسكرية والخدماتية، بما في ذلك مرافق الإمداد والصيانة والسكن الخاص بالعسكريين وعائلاتهم، وهو ما يجعل نقل هذا النظام إلى موقع آخر عملية طويلة ومكلفة.

جذور النقاش تعود إلى سنوات سابقة

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الحديث عن القاعدة المغربية ليس جديدا بالكامل، إذ سبق أن أشارت تقارير إعلامية منذ عام 2020 إلى وجود نقاشات غير رسمية حول إمكانية استقبال سفن أمريكية في القصر الصغير.

كما جرى الحديث عن “مفاوضات متقدمة”، غير أن هذه الفرضية تراجعت لاحقا بعد تجديد الاتفاق العسكري بين واشنطن ومدريد، والذي سمح بزيادة عدد السفن الأمريكية في قاعدة روتا، ما أعاد تثبيت الدور المركزي لإسبانيا في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية بالمنطقة.

اتفاقية روتا… إطار قانوني معقد

وينظم استخدام قاعدة روتا اتفاق ثنائي بين إسبانيا والولايات المتحدة يعود إلى عام 1988، وهو تحديث لاتفاقيات مدريد الموقعة سنة 1953.

وينص الاتفاق على أن أي عملية عسكرية أمريكية مهمة تنطلق من القاعدة تتطلب موافقة مسبقة من الحكومة الإسبانية، وهو ما يفسر التوتر الحالي بعد رفض مدريد استخدام القاعدة في العمليات ضد إيران.

كما يخضع العسكريون الأمريكيون في روتا لنظام قانوني خاص يتيح لواشنطن إدارة الانضباط الداخلي لقواتها، مع بقائهم في إطار القانون الإسباني والتزامات حلف شمال الأطلسي.

المغرب… لاعب جيوسياسي صاعد

في المقابل، يعزز المغرب خلال السنوات الأخيرة حضوره الجيوسياسي في غرب المتوسط، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي واستثماراته الكبيرة في البنية التحتية العسكرية والمينائية، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط.

ويرى التقرير  أن الرباط تسعى إلى توسيع دورها في منظومة الأمن البحري الإقليمي، ما يجعل منشآتها العسكرية، مثل قاعدة القصر الصغير، عنصرًا مهمًا في معادلات التوازن الجيوسياسي في المنطقة.

ومع ذلك، يؤكد أن أي تحول كبير في تموضع القوات الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب سيظل رهينا بقرارات سياسية واستراتيجية معقدة، تتجاوز مجرد توفر قاعدة بحرية قادرة على استقبال السفن الحربية.

وأشار التقرير إلى أن مستقبل الوجود الأمريكي في غرب المتوسط يبقى مفتوحا على عدة احتمالات، فيما يواصل المغرب تعزيز موقعه كفاعل إقليمي مؤثر في المعادلات الأمنية للمنطقة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

وزير التجارة البريطاني يشيد بالمغرب ويصفه ببلد نابض بالحياة وغني بالثقافة (+ فيديو)

5 يونيو 2026 - 1:30 م

أعرب وزير التجارة البريطاني، كريس براينت، عن إعجابه بالمغرب، مشيداً بما يزخر به من مقومات ثقافية وتاريخية، وذلك في تدوينة

32 نزيلا يجتازون امتحانات الباكالوريا بالسجن المحلي بوجدة وسط تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاق

5 يونيو 2026 - 12:15 م

انطلقت، يوم الخميس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم سنة 2026 بالسجن المحلي بوجدة، بمشاركة 32

منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين

5 يونيو 2026 - 11:28 ص

طرح رئيس القائمة العربية الموحدة وعضو الكنيست الإسرائيلي منصور عباس رؤية لحل القضية الفلسطينية تقوم على مبدأ القبول المتبادل بين

مناورات بحرية مشتركة بين الناتو والبحرية الملكية المغربية قبالة سواحل طنجة (+ صور)

5 يونيو 2026 - 10:07 ص

أعلنت قيادة القوات البحرية التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” تنفيذ أنشطة بحرية مشتركة بين مجموعة الناتو البحرية الدائمة الثانية والبحرية

زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص

4 يونيو 2026 - 11:44 م

كشف مصدر جيد الاطلاع لجريدة “الشعاع” عن حقائق مثيرة وخلفيات غير معلنة وراء الأزمة المشتعلة داخل الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينا والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة، مفندًا في الوقت ذاته الخلفيات الكامنة وراء السؤال الكتابي الذي توجه به النائب البرلماني مصطفى الإبراهيمي (عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية) إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن وجود “خروقات مالية وتنظيمية” وفقدان المكتب المديري لشرعيته بعد استقالة 8 أعضاء من أصل 15.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°