أخبار ساعة

01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب23:34 - “ماتقيش ولدي” تثمن إطلاق حملة “منسكتوش” وتدعو لإجراءات عملية لحماية الأطفال22:48 - إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا22:37 - خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”22:05 - وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل21:44 - المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب سفير إيطاليا بفتح تحقيق نزيه في مقتل عبد الرحيم فقير
الرئيسية » الرئيسية » توتر واشنطن ومدريد يفتح نقاش البدائل العسكرية: هل تتحول قاعدة القصر الصغير المغربية إلى خيار استراتيجي للأسطول الأمريكي؟

توتر واشنطن ومدريد يفتح نقاش البدائل العسكرية: هل تتحول قاعدة القصر الصغير المغربية إلى خيار استراتيجي للأسطول الأمريكي؟

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسبانيا على خلفية استخدام القواعد العسكرية الإسبانية في العمليات المرتبطة بالشرق الأوسط، عاد الحديث مجددا عن احتمال البحث عن بدائل استراتيجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وسط تداول اسم القاعدة البحرية المغربية في القصر الصغير قرب طنجة كخيار محتمل لاستضافة قطع من الأسطول الأمريكي.

وبرز هذا السيناريو بعد مغادرة طائرات تابعة للجيش الأمريكي قاعدتي روتا ومورون في جنوب إسبانيا، عقب رفض الحكومة الإسبانية السماح باستخدامهما في عمليات عسكرية مرتبطة بالضربات ضد إيران، ما أعاد طرح تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في الأراضي الإسبانية.

القصر الصغير… موقع استراتيجي على مضيق جبل طارق

وتعد القاعدة البحرية في القصر الصغير، الواقعة قرب ميناء طنجة على مضيق جبل طارق، أكبر منشأة بحرية في المغرب. ويمنح موقعها الجغرافي في أضيق نقطة من المضيق أهمية استراتيجية كبيرة، إذ يسمح بمراقبة حركة الملاحة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.

وقد جرى تصميم القاعدة لاستقبال فرقاطات متطورة من فئتي “سيغما” و“فريم”، ما يعزز القدرات العملياتية للبحرية الملكية المغربية، ويجعلها منصة عسكرية متقدمة قادرة على لعب أدوار إقليمية متزايدة في الأمن البحري.

وبحسب تقارير إسبانية فإن هذه البنية التحتية، إلى جانب الموقع الجغرافي الحساس، قد تجعل القاعدة خيارا نظريا لاستقبال سفن أمريكية في حال حدوث تغيير كبير في تموضع القوات الأمريكية في المنطقة.

استثمارات أمريكية ضخمة تعقّد فكرة الانتقال

ورغم الحديث المتكرر عن احتمال نقل جزء من النشاط العسكري الأمريكي إلى المغرب، فإن التقارير تؤكد أن هذا السيناريو يظل معقدا للغاية على المستوى العملي.

فالولايات المتحدة استثمرت مئات ملايين الدولارات خلال السنوات الأخيرة في تطوير قاعدة روتا الإسبانية، التي أصبحت مجهزة منذ عقود لاستقبال السفن الحربية الأمريكية وتوفير الدعم اللوجستي الكامل لها.

ولا يقتصر دور القاعدة على إيواء السفن فقط، بل تشمل منظومة متكاملة من البنية التحتية العسكرية والخدماتية، بما في ذلك مرافق الإمداد والصيانة والسكن الخاص بالعسكريين وعائلاتهم، وهو ما يجعل نقل هذا النظام إلى موقع آخر عملية طويلة ومكلفة.

جذور النقاش تعود إلى سنوات سابقة

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الحديث عن القاعدة المغربية ليس جديدا بالكامل، إذ سبق أن أشارت تقارير إعلامية منذ عام 2020 إلى وجود نقاشات غير رسمية حول إمكانية استقبال سفن أمريكية في القصر الصغير.

كما جرى الحديث عن “مفاوضات متقدمة”، غير أن هذه الفرضية تراجعت لاحقا بعد تجديد الاتفاق العسكري بين واشنطن ومدريد، والذي سمح بزيادة عدد السفن الأمريكية في قاعدة روتا، ما أعاد تثبيت الدور المركزي لإسبانيا في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية بالمنطقة.

اتفاقية روتا… إطار قانوني معقد

وينظم استخدام قاعدة روتا اتفاق ثنائي بين إسبانيا والولايات المتحدة يعود إلى عام 1988، وهو تحديث لاتفاقيات مدريد الموقعة سنة 1953.

وينص الاتفاق على أن أي عملية عسكرية أمريكية مهمة تنطلق من القاعدة تتطلب موافقة مسبقة من الحكومة الإسبانية، وهو ما يفسر التوتر الحالي بعد رفض مدريد استخدام القاعدة في العمليات ضد إيران.

كما يخضع العسكريون الأمريكيون في روتا لنظام قانوني خاص يتيح لواشنطن إدارة الانضباط الداخلي لقواتها، مع بقائهم في إطار القانون الإسباني والتزامات حلف شمال الأطلسي.

المغرب… لاعب جيوسياسي صاعد

في المقابل، يعزز المغرب خلال السنوات الأخيرة حضوره الجيوسياسي في غرب المتوسط، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي واستثماراته الكبيرة في البنية التحتية العسكرية والمينائية، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط.

ويرى التقرير  أن الرباط تسعى إلى توسيع دورها في منظومة الأمن البحري الإقليمي، ما يجعل منشآتها العسكرية، مثل قاعدة القصر الصغير، عنصرًا مهمًا في معادلات التوازن الجيوسياسي في المنطقة.

ومع ذلك، يؤكد أن أي تحول كبير في تموضع القوات الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب سيظل رهينا بقرارات سياسية واستراتيجية معقدة، تتجاوز مجرد توفر قاعدة بحرية قادرة على استقبال السفن الحربية.

وأشار التقرير إلى أن مستقبل الوجود الأمريكي في غرب المتوسط يبقى مفتوحا على عدة احتمالات، فيما يواصل المغرب تعزيز موقعه كفاعل إقليمي مؤثر في المعادلات الأمنية للمنطقة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي

22 يوليو 2026 - 1:07 ص

دخلت المواجهة المحتدمة بين المحامين المغاربة ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مرحلة غير مسبوقة من التشنج والجمود؛ حيث أفاد موقع “مغرب انتليجنس” (Maghreb Intelligence) الاستقصائي، في تقرير حصري له، بأن إخفاق كافة محاولات التقريب بين الطرفين، بما فيها الوساطة الخفية التي قادها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، جعل خيار التحكيم الملكي يتصدر نقاشات كواليس نقابات وهيئات المحامين كمخرج أخير للأزمة.

وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب

21 يوليو 2026 - 11:42 م

فندت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار؛ الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، والتي ادعت رسوب أحد المترشحين الناجحين في المباراة الموحدة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان (برسم السنة الجامعية 2026-2027) في امتحانات شهادة الباكالوريا بشعبة العلوم الإنسانية.

إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا

21 يوليو 2026 - 10:48 م

انتخب إبراهيم العسري رئيسا جديدا للمكتب المديري لنادي الوداد الرياضي، خلفا للرئيس السابق هشام أيت منا، وذلك عقب حسمه لسباق الرئاسة في الجولة الثانية والحاسمة التي جرت أطوارها خلال الجمع العام للنادي؛ حيث نال العسري 72 صوتا مقابل 56 صوتا لمنافسه المباشر ياسين سعد الله، ليتولى بذلك قيادة القلعة الحمراء خلال المرحلة القادمة.

خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”

21 يوليو 2026 - 10:37 م

أنهى المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم معسكره الإعدادي بنجاح، عقب تحقيقه فوزا عريضا على نظيره منتخب الرأس الأخضر بنتيجة (5-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء يومه الثلاثاء، على أرضية ملعب “الأب جيكو” بمدينة الدار البيضاء.

وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل

21 يوليو 2026 - 10:05 م

أبرزت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنها تتابع “ببالغ الانشغال” الأحداث والوقائع التي أفضت إلى وفاة مواطن مغربي بمدينة بولونيا الإيطالية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°