تشهد محطات الوقود في المغرب إقبالا ملحوظا من قبل السائقين في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، في سياق التوترات التي تضرب أسواق الطاقة العالمية نتيجة التصعيد المرتبط بالأزمة مع إيران وتعطل إحدى أهم طرق نقل النفط في العالم.

وعاينت جريدة “الشعاع”، اصطفاف عدد من السائقين أمام محطات الوقود بالمملكة للتزود بالمحروقات، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الاضطرابات في إمدادات النفط العالمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المتعاملون في الأسواق الدولية تداعيات التوتر في منطقة الخليج، التي تعد من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط. ويخشى خبراء الطاقة من أن يؤدي أي اضطراب في حركة الشحن البحري إلى تقليص المعروض في الأسواق العالمية.

وتشير تقديرات متخصصة إلى أن استمرار هذه التوترات قد يدفع أسعار النفط إلى الاقتراب من مستوى 100 دولار للبرميل في حال تفاقمت مشاكل الإمدادات أو تعطلت حركة نقل الخام عبر الممرات البحرية الحيوية.
ويرتبط سوق المحروقات في المغرب بشكل مباشر بتقلبات الأسعار الدولية، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط ينعكس بسرعة على كلفة الوقود في السوق المحلية. ويؤدي ذلك غالبا إلى زيادة الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين وعلى تكاليف النقل والسلع الأساسية.


تعليقات الزوار ( 0 )