أخبار ساعة

16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل14:00 - ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية12:30 - تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية12:22 - كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي12:02 - بورصة الدار البيضاء ترتفع بشكل طفيف11:15 - هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟
الرئيسية » الرئيسية » تحقيق يكشف تفاصيل مجزرة “بأسلوب الإعدام” ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مسعفين في غزة

تحقيق يكشف تفاصيل مجزرة “بأسلوب الإعدام” ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مسعفين في غزة

كشف تحقيق نُشر الإثنين تفاصيل دقيقة حول استشهاد 15 من عمّال الإغاثة الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة العام الماضي على يد جنود إسرائيليين، وما أعقب ذلك من محاولات للتستر على الجريمة، التي وصفتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنها “واحدة من أحلك لحظات الإبادة الجماعية المدعومة أمريكيًا”.

وبحسب التحقيق الذي أجرته منظمتا Forensic Architecture وEarshot، أطلق جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يقارب ألف رصاصة خلال الهجوم الذي وقع في 23 مارس2025 على قافلة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني في منطقة تل السلطان شمال رفح، بينها ما لا يقل عن ثماني رصاصات أُطلقت من مسافة قريبة جدًا.

وأكد ملخص التقرير أن القوات الإسرائيلية استهدفت عمّال الإغاثة بينما كانوا يتحركون في مركبات إنسانية تحمل علامات واضحة، ومن دون وجود أي تهديد أو تبادل لإطلاق النار.

وأظهر تحليل مكاني وصوتي أن الجنود أطلقوا النار من مسافات قريبة جدًا، وصلت في إحدى الحالات إلى ما بين متر وأربعة أمتار، واستمر إطلاق النار لأكثر من ساعتين.

وضمّ الضحايا ثمانية من موظفي الهلال الأحمر، وستة من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

ويأتي ذلك ضمن مئات العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا في غزة منذ أكتوبر 2023، بينهم أكثر من 370 من موظفي الأونروا، وفق الوكالة.

وأظهر التحقيق أن القوات الإسرائيلية نصبت كمينًا للقافلة وأطلقت النار على مركباتها. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ناداف شوشاني، قد زعم أن مركبات “غير مميزة” تقدّمت بشكل مريب من دون أضواء أو إشارات طوارئ، مدّعيًا أن تسعة من أفراد الطواقم كانوا “عناصر من حماس والجهاد الإسلامي”.

إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تقدّم أدلة تدعم هذه المزاعم، فيما أظهر تسجيل مصوّر التقطه أحد مسعفي الهلال الأحمر قبل مقتله سيارات الإسعاف وهي تسير بأضوائها وصفاراتها بشكل واضح.

وأثارت التناقضات غضبًا دوليًا واسعًا، حتى أن تري ينغست، كبير المراسلين الدوليين في شبكة Fox News المعروفة بدعمها لإسرائيل، وصف الرواية الإسرائيلية بأنها “غير صحيحة بوضوح”، وفقا لتقرير نشرته منصة “كومن دريمز”.

وكانت سلطات غزة قد أفادت سابقًا بأن بعض الضحايا نجوا من الهجوم الأولي، قبل أن يتم تقييدهم وإعدامهم ميدانيًا، ثم دفنهم في حفرة عميقة مع مركباتهم المدمرة.

ووفق التحقيق، شهد الناجيان منذر عابد وأسد النصاصرة بأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على القافلة فور خروج المسعفين من مركباتهم واقترابهم سيرًا من إحدى سيارات الإسعاف. وروى

النصاصرة أنه شاهد زميليه محمد بهلول وصالح معمر يحتميان داخل سيارة إسعاف، حيث كان الأول قد قُتل والثاني مصابًا بجروح خطيرة، قبل أن يُقتل مسعف ثالث أثناء محاولته احتضانه.

وأظهرت تقارير التشريح أن بعض الضحايا أُصيبوا برصاص في الرأس والصدر من مسافات قريبة، ما دفع أحد الأطباء إلى وصف نمط الإصابات بأنه يدلّ على “قتل بأسلوب الإعدام”. كما أفاد متحدث باسم الهلال الأحمر بأن إحدى الجثث وُجدت مقطوعة الرأس، وأن أقل الضحايا إصابة كان قد تلقى ما لا يقل عن 20 رصاصة.

وقال جوناثان ويتال، الذي كان يرأس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في فلسطين آنذاك، إن الرواية الإسرائيلية “تبدلت عدة مرات” بعد اكتشاف المقبرة الجماعية، مضيفًا: “قُدّمت لنا نسخ متعددة من كذبة فاضحة”.

وأشار التحقيق إلى أن الجيش الإسرائيلي “تعمّد إخفاء الأدلة والعبث بها”، وكرر خلال الأسابيع التالية توصيف الحادثة بشكل مضلل مع إنكار أي مخالفة.

كما اعتُقل الناجي أسد النصاصرة ونُقل إلى معتقل سديه تيمان في صحراء النقب، حيث احتُجز 37 يومًا وتعرّض للتعذيب أثناء الاستجواب، بحسب التقرير. ويخضع المعتقل لتحقيقات بشأن وفاة عشرات المحتجزين الفلسطينيين داخله. أما الناجي الآخر، منذر عابد، فقال إنه جُرّد من ملابسه، وتعرّض للضرب والتهديد بالقتل قبل الإفراج عنه في اليوم نفسه.

واعتبرت المحامية كاثرين غالاغر من مركز الحقوق الدستورية أن التحقيق “يقدّم قضية دامغة ومدمرة”، مضيفة أن ما يكشفه هو وجود “سياسة إطلاق النار أولًا”، وهي ممارسة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وفقا لتقرير “كومن دريمز”.

وأكدت أن النمط المتكرر لاستهداف الطواقم الطبية والصحافيين وغيرهم من الفئات المحمية بموجب القانون الإنساني الدولي يثير “قلقًا عميقًا بشأن غياب المساءلة”، محذّرة من أن الإفلات من العقاب يؤدي إلى تكرار الجرائم.

ورغم صدور مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، فإن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها إدارتا بايدن وترامب، واصلت دعم الحرب الإسرائيلية سياسيًا وعسكريًا.

وفي تطور أثار انتقادات إضافية، أُقيم مركز توزيع مساعدات تابع لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيًا فوق موقع المقبرة الجماعية التي دُفن فيها المسعفون، فيما تحدثت تقارير عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني قرب مواقع توزيع المساعدات.

وختم ويتال بالقول: “من دون مساءلة حقيقية، فإن أي مشروع جديد في رفح سيكون مجرد نصبٍ للإفلات من العقاب فوق مسرح جريمة لم يُحاسَب مرتكبوها”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)

17 أبريل 2026 - 4:04 م

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن المغرب يعد “شريكا قريبا وموثوقا واستراتيجيا” للاتحاد الأوروبي،

المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية

17 أبريل 2026 - 3:15 م

تشهد المناطق الزراعية جنوب المغرب تحوّلا ديموغرافيا واقتصاديا لافتا، مع تزايد اعتماد الضيعات الفلاحية على العمالة القادمة من دول إفريقيا

ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية

17 أبريل 2026 - 2:00 م

تشهد الجزائر منذ 16 أبريل 2026 حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب الهجمات الانتحارية التي استهدفت مدينة البليدة، على بعد

تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية

17 أبريل 2026 - 12:30 م

يشهد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” تحولات لافتة في طريقة تدبيره لملف تنظيم البطولات القارية، في ظل دعوات متزايدة لإرساء

كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي

17 أبريل 2026 - 12:22 م

  تحقيق رصين لنبذة التحقيق من ترجمة شيخ الطريق، لم يقنع فيه صاحبه بالأجر الواحد، وطأه بدراسة وترجمة مستوفية للمؤلف

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°