أخبار ساعة

01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب23:34 - “ماتقيش ولدي” تثمن إطلاق حملة “منسكتوش” وتدعو لإجراءات عملية لحماية الأطفال22:48 - إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا22:37 - خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”22:05 - وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل21:44 - المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب سفير إيطاليا بفتح تحقيق نزيه في مقتل عبد الرحيم فقير
الرئيسية » اقتصاد » بين دعم المحروقات وتخفيف الضرائب.. أي خيار يحمي الاقتصاد المغربي من الارتفاع المتواصل؟

بين دعم المحروقات وتخفيف الضرائب.. أي خيار يحمي الاقتصاد المغربي من الارتفاع المتواصل؟

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وما يرافقها من تقلبات حادة في أسعار النفط، يجد الاقتصاد المغربي نفسه أمام تحديات متزايدة ترتبط أساسا بارتفاع كلفة الطاقة وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين وتوازنات السوق، حيث بدأت هذه التداعيات تظهر بشكل ملموس من خلال موجة جديدة من ارتفاع أسعار المحروقات، ما ينذر بامتداد آثارها إلى مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

وهذا الوضع يضع صانع القرار اليوم أمام معادلة دقيقة تتطلب تحقيق التوازن بين حماية الاقتصاد الوطني من الانكماش، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من موجة تضخمية غير مسبوقة؛ قد تكون أعمق وأكثر اتساعا مما سبقها في السنوات الأخيرة.

-دعم مؤقت

يرى علي الغنبوري، الخبير والمحلل الاقتصادي، ورئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أن السياق الدولي الحالي، المتسم بعدم الاستقرار وارتفاع أسعار الطاقة، يفرض على الحكومة اتخاذ قرارات استثنائية تتسم بالجرأة والمسؤولية، وذلك من أجل تفادي سيناريوهات اقتصادية أكثر حدة قد تمس مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

وطرح الغنبوري في تصريح لجريدة “الشعاع”؛ خيار العودة المؤقتة إلى دعم المحروقات عبر صندوق المقاصة، باعتباره إجراءً استثنائيا ومحدودا زمنيا، مرتبطا بشكل مباشر بتطورات الأوضاع الدولية. 

وأكد الخبير والمحلل الاقتصادي، على أن هذا الدعم لا ينبغي أن يكون مفتوحا أو دائما، بل يجب أن يخضع لتقييم دوري، بشكل شهري، وفقا لتغيرات أسعار النفط في السوق العالمية.

وأضاف أن هذا الخيار، رغم كلفته على ميزانية الدولة، قد يشكل صمام أمان مرحلياً، يساهم في كبح جماح الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، وبالتالي الحد من انتقالها السريع إلى باقي القطاعات، خاصة تلك المرتبطة بالإنتاج والنقل والتوزيع.

-تخفيف ضريبي

إلى جانب خيار الدعم، يبرز الغنبوري بديلاً آخر يتمثل في تقليص الضرائب المفروضة على المحروقات، سواء تعلق الأمر بالضريبة الداخلية على الاستهلاك أو الضريبة على القيمة المضافة، على غرار ما قامت به عدة دول لمواجهة نفس الظرفية.

وشدد على أن هذا الإجراء يمكن أن يكون أكثر مرونة وأسرع أثراً، إذ ينعكس بشكل مباشر على الأسعار في محطات الوقود، مما يخفف الضغط عن المستهلكين، سواء كانوا أفرادا أو مقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة التي تعاني من ارتفاع كلفة الإنتاج.

ولفت إلى أن تخفيف العبء الضريبي، يساهم في الحفاظ على استمرارية النشاط الاقتصادي، ويحد من مخاطر توقف بعض الوحدات الإنتاجية أو تقليص استثماراتها، وهو ما قد تكون له انعكاسات سلبية على سوق الشغل.

-أثر واسع

يحذر الغنبوري من الاكتفاء بالإجراءات الحالية، خاصة تلك المرتبطة بالدعم المباشر لفائدة مهنيي النقل، معتبرا أنها تظل محدودة الأثر ولا ترقى إلى حجم التحديات المطروحة في الظرفية الراهنة.

ويبرز أن تأثير ارتفاع أسعار المحروقات لا يقتصر على قطاع النقل فقط، بل يمتد إلى مختلف سلاسل الإنتاج والتوزيع، ليشمل أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع عام في كلفة المعيشة.

وأكد على أن استمرار هذا الوضع دون تدخل شامل قد ينعكس سلبا على تنافسية الاقتصاد الوطني، وعلى التوازنات الاجتماعية، ما يستدعي اعتماد رؤية استباقية تعتبر استقرار أسعار المحروقات جزءا لا يتجزأ من الأمن الاقتصادي والاجتماعي، قبل أن تتحول كلفة التأخر في اتخاذ القرار إلى عبء أكبر على الدولة والمجتمع.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي

22 يوليو 2026 - 1:07 ص

دخلت المواجهة المحتدمة بين المحامين المغاربة ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مرحلة غير مسبوقة من التشنج والجمود؛ حيث أفاد موقع “مغرب انتليجنس” (Maghreb Intelligence) الاستقصائي، في تقرير حصري له، بأن إخفاق كافة محاولات التقريب بين الطرفين، بما فيها الوساطة الخفية التي قادها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، جعل خيار التحكيم الملكي يتصدر نقاشات كواليس نقابات وهيئات المحامين كمخرج أخير للأزمة.

وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب

21 يوليو 2026 - 11:42 م

فندت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار؛ الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، والتي ادعت رسوب أحد المترشحين الناجحين في المباراة الموحدة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان (برسم السنة الجامعية 2026-2027) في امتحانات شهادة الباكالوريا بشعبة العلوم الإنسانية.

إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا

21 يوليو 2026 - 10:48 م

انتخب إبراهيم العسري رئيسا جديدا للمكتب المديري لنادي الوداد الرياضي، خلفا للرئيس السابق هشام أيت منا، وذلك عقب حسمه لسباق الرئاسة في الجولة الثانية والحاسمة التي جرت أطوارها خلال الجمع العام للنادي؛ حيث نال العسري 72 صوتا مقابل 56 صوتا لمنافسه المباشر ياسين سعد الله، ليتولى بذلك قيادة القلعة الحمراء خلال المرحلة القادمة.

خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”

21 يوليو 2026 - 10:37 م

أنهى المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم معسكره الإعدادي بنجاح، عقب تحقيقه فوزا عريضا على نظيره منتخب الرأس الأخضر بنتيجة (5-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء يومه الثلاثاء، على أرضية ملعب “الأب جيكو” بمدينة الدار البيضاء.

وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل

21 يوليو 2026 - 10:05 م

أبرزت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنها تتابع “ببالغ الانشغال” الأحداث والوقائع التي أفضت إلى وفاة مواطن مغربي بمدينة بولونيا الإيطالية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°