طالبت جبهة القوى الديمقراطية، بتعويض المتضررين من الحرائق التي اندلعت في مجموعة من مناطق جهة طنجة تطوان الحسيمة، بعدما تسببت في إتلاف مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، ونفوق المئات من الحيوان الأليفة والطيور الداجنة.
وفي هذا السياق، توجهت ريم شباط، النائبة البرلمانية عن جبهة القوى الديمقراطية، بسؤال كتابي، إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بخصوص التدابير الاستباقية لتعويض المتضررين من الحرائق التي نشبت في جهة الشمال.
وقالت شباط، إن المغرب يسجل سنويا حصيلة ثقيلة من حرائق الغابات، ما يؤدي لتكبد خسائر مادية فادحة، فضلا عن التداعيات البيئية، مضيفةً أن الحرائق تشهد زيادة ملحوظة خلال فصل الصيف بشكل خاص، وفي ظل موجة الحرارة التي تعرفها البلاد مؤخرا.
وأوضحت أن ارتفاع درجة الحرارة تسبب في اندلاع حرائق مهولة في الأسبوع الماضي، بعدد من الغابات بمناطق متفرقة، أدت لخسائر مادية جسيمة، تمثلت في القضاء على الغطاء النباتي ونفوق الحيوانات والطيور والمواشي، إلى جانب فقدان السكان المجاورين لتلك الغابات، لممتلكاتهم ومنازلهم.
هذا الأمر، تضيف النائبة البرلمانية ذاتها، يجعل الحكومة مدعوة في هذا الإطار، إلى تقوية أجهزة محاربة حرائق الغابات، عبر تنسيق الجهود المبذولة بين مختلف الفاعلين، وتدعيم المؤسسات المعنية بتلك المهام، لأن الحرائق الحالية أثبتت ضعف طرق احتواء النيران، رغم المجهودات المبذولة في هذا الصدد من قبل السلطات المحلية.
وبناء على ذلك، ساءلت شباط، الوزير، عن أهم الإجراءات الاستباقية التي سيتخذها لمواجهة حرائق الغابات، إلى جانب استفسارها عن التدابير المستعجلة التي تنوي الوزارة اتخاذها لتعويض المتضررين من حرائق الغابات خاصة بالعرائش، تازة، مشددةً على أن ما يحدث، يتطلب تدخلاً عاجلاً من صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية للتكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق.






تعليقات الزوار ( 0 )