أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » المبيدات الزراعية بالمغرب.. دراسة تحذر من التطبيع مع الخطر وفجوة الوعي لدى الفلاحين

المبيدات الزراعية بالمغرب.. دراسة تحذر من التطبيع مع الخطر وفجوة الوعي لدى الفلاحين

كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة “نيتشر” العالمية عن واقع مقلق يحيط باستخدام المبيدات الزراعية في المغرب، مؤكدة أن الغالبية الساحقة من الفلاحين يفتقرون إلى المعرفة الأساسية بالمواد الكيميائية التي يتعاملون معها يوميا.

وأظهرت الدراسة، التي شملت 314 عاملاً في سبع مناطق فلاحية كبرى، أن نحو 86% من المشاركين عجزوا عن تحديد أسماء المبيدات المستخدمة، بينما لم تتجاوز نسبة الملمين بقواعد السلامة التقنية ثلث العينة، مما يكشف عن هوة سحيقة بين الاستخدام الكثيف لهذه المواد ومستوى الإدراك العلمي بمخاطرها.

وتشير النتائج إلى أن الضعف المعرفي لا يعود فقط لنقص المعلومة، بل يرتبط بجذور ديموغرافية واجتماعية؛ حيث يعاني أكثر من 74% من المستجوبين من الأمية أو ضعف المستوى التعليمي، كما أن نحو 58% منهم لم يتلقوا أي تدريب مهني حول كيفية التعامل مع هذه المواد السامة.

وهذا الوضع ساهم في نشوء ظاهرة “التطبيع مع الخطر”، خاصة بين الفلاحين الأكبر سنا، حيث يؤدي التعرض الطويل والمتكرر للمبيدات إلى تآكل الإحساس بخطورتها، مما يدفعهم لإهمال وسائل الوقاية والتقليل من شأن التأثيرات الصحية طويلة الأمد، ولا سيما تلك المتعلقة بالصحة النفسية والاضطرابات العصبية.

وعلى مستوى السلوك الميداني، رصد الباحثون تناقضا صارخا بين التصريحات اللفظية والممارسات الفعلية؛ فبينما يظهر الفلاحون وعيا نسبيا بمخاطر المبيدات على سلامة الغذاء والمستهلك، إلا أنهم يهملون إجراءات حمايتهم الشخصية.

وسجلت الدراسة ممارسات غير آمنة في التخلص من العبوات الفارغة، التي غالبا ما تخزن قرب المساكن، إلى جانب استمرار استخدام مواد محظورة دوليا أو مشكوك في سلامتها الصحية، يتم الحصول عليها أحيانا عبر سوق موازية تمثل 15% من حجم التداول الوطني، مما يرفع وتيرة حالات التسمم الحاد التي تتجاوز ألفي حالة سنوياً.

وأشارت إلى أن السياسات العمومية الرامية لتأمين القطاع الزراعي يجب أن تتجاوز منطق “التلقين النظري”، لتركز على تغيير المواقف والاتجاهات النفسية للفلاحين، معتبرة أن التعليم هو المحرك الأساسي لتغيير السلوك.

ودعا الباحثون إلى اعتماد مقاربة شمولية تدمج برامج المراقبة البيولوجية وتوفر بدائل اقتصادية آمنة، محذرين من أن استهلاك المغرب لنحو 13.7 ألف طن من المواد الفعالة سنويا يضع البلاد أمام تحدٍ بيئي وصحي جسيم يتطلب تدخلاً عاجلاً لحماية اليد العاملة التي تمثل 40% من مجموع السكان المشتغلين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°