تُوّج المنتخب السنغالي بطلا لكأس أمم إفريقيا بعد فوزه على المنتخب المغربي بهدف دون رد، في نهائي مثير احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ليحرز “أسود التيرانغا” لقبهم القاري الثاني ويؤكدوا مكانتهم بين كبار القارة.
وجاء الهدف السنغالي ليحسم مواجهة اتسمت بالندية والضغط العالي، حوّل خلالها المنتخب السنغالي صلابته التكتيكية إلى تتويج جديد، بينما اصطدم المنتخب المغربي مجددا بعقدة النهائيات، رغم الدعم الجماهيري الكبير الذي فاق 70 ألف متفرج، ملأوا مدرجات الملعب أملاً في كتابة صفحة تاريخية جديدة.
وكان المنتخب المغربي، بقيادة مدربه وليد الركراكي، يطمح إلى كسر سلسلة الإخفاقات القارية والتتويج بلقب طال انتظاره، خاصة بعد خسارة نهائي 2004، ومرارة نسخة 1988 التي استضافها دون أن يظفر بالكأس. كما كان “أسود الأطلس” يراهنون على تحقيق اللقب الثاني في تاريخهم، والأول منذ تتويجهم الوحيد سنة 1976 في إثيوبيا، حين كان نظام البطولة يعتمد على مجموعة نهائية موحدة.
غير أن المنتخب السنغالي وقف كالعقبة الأخيرة والحاسمة، ونجح في فرض إيقاعه والخروج منتصرًا من “نهائي ناري”، خطف فيه الكأس من أصحاب الأرض، ليغادر المغرب البطولة بمرارة ضياع الحلم، فيما احتفلت السنغال بنجمة ثانية تضاف إلى سجلها القاري.



تعليقات الزوار ( 0 )