كشفت البطلة الأولمبية الجزائرية، إيمان خليف، في تصريحات هي الأولى من نوعها، عن تفاصيل طبية دقيقة تتعلق بمسيرتها الرياضية، مؤكدة أنها خضعت لعلاج هرموني مكثف لخفض مستويات هرمون “التستوسترون” لديها قبل المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، التي توجت بذهبيتها في وزن أقل من 66 كيلوغراماً.
وشددت الملاكمة البالغة من العمر 26 عاماً على أنها ليست “امرأة متحولة جنسياً”، بل إن حالتها ناتجة عن عوامل طبيعية جينية ولدت بها.
واعترفت خليف في حوار أجرته مع صحيفة “ليكيب” (L’Équipe) الفرنسية، بامتلاكها جين “SRY” الموجود عادة في الكروموسوم “Y” الذكوري، مؤكدة أن الأمر “طبيعي وجيني”.
Les confidences d’Imane Khelif, la championne olympique de boxe accusée d’être un homme : « Je n’ai rien fait pour changer la manière dont la nature m’a faite »
➡️ https://t.co/B0v5ribLG2 pic.twitter.com/2Clr5pHFGp— L’Équipe (@lequipe) February 5, 2026
وأوضحت أنها كانت محاطة بفريق طبي متخصص، حيث قالت: “الناس لا يعرفون ذلك، لكنني تناولت علاجات هرمونية لخفض مستوى التستوسترون من أجل المشاركة في المسابقات.. وفي الدورة التأهيلية للألعاب الأولمبية بدكار، خفضت المستوى إلى الصفر، وبعد ذلك حققت الميدالية الذهبية”.
وفي ردها على الحملات الدولية التي استهدفتها، لاسيما من شخصيات مثل دونالد ترامب وإيلون ماسك، قالت خليف: “أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب بصفته رئيساً للولايات المتحدة، لكنه لا يمكنه تزييف الحقيقة”.
وأضافت بحزم: “أنا لست متحولة، أنا فتاة.. ولدت ونشأت كفتاة، والناس في قريتي يعرفونني هكذا دائماً”، معتبرة أن اختلافها الجيني هو “هبة من الطبيعة” ولم تتدخل هي لتغيير أي شيء في خلقها، وهو ما يمنحها الشجاعة لمواجهة الانتقادات.
وبخصوص مستقبلها الرياضي، أكدت خليف أنها لا تخشى الاختبارات الجينية التي يفرضها الاتحاد العالمي للملاكمة (World Boxing) للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، مؤكدة استعدادها التام للخضوع لها مجدداً.
وكشفت عن رغبتها في اقتحام عالم الملاكمة الاحترافية في فرنسا، معتبرة ذلك “تطوراً طبيعياً” لمسيرتها، دون التخلي عن حلمها في أن تصبح أول رياضية جزائرية تحافظ على لقبها الأولمبي في دورتين متتاليتين.






تعليقات الزوار ( 0 )