تسود حالة من القلق والترقب داخل أسوار نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، عقب الخروج الاضطراري للدولي المغربي أشرف حكيمي خلال مباراة فريقه أمام أنجيه، أمس السبت، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، وذلك قبل أيام قليلة من الموقعة الحاسمة أمام بايرن ميونخ الألماني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
واضطر حكيمي لمغادرة أرضية الملعب في وقت مبكر بعد شعوره بآلام عضلية حادة في الدقيقة 35، حيث فضل الطاقم التقني، بتنسيق مع الجهاز الطبي، استبداله باللاعب الشاب وارن زاير-إيمري بين الشوطين، كإجراء احترازي لتفادي تفاقم الإصابة التي قد تبعده عن الميادين لفترة طويلة.
وتشكل جاهزية النجم المغربي لمواجهة الثلاثاء المقبل (28 أبريل) تحديا كبيرا للمدرب لويس إنريكي، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه حكيمي في المنظومة الدفاعية والهجومية للنادي الباريسي.
ولا تزال مشاركة “أسد الأطلس” أمام العملاق البافاري محاطة بكثير من الغموض، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها لتقييم حجم التضرر العضلي.
ومن جانبها، تترقب الجماهير المغربية باهتمام كبير نتائج الفحوصات، حيث يمثل حكيمي إحدى الركائز الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة المنتخب الوطني.
وتتزايد المخاوف من أن تؤثر هذه الإصابة على حضور اللاعب وتنافسيته في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها التحضيرات النهائية لمونديال 2026، مما يجعل الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد مصير مشاركات اللاعب مع النادي والمنتخب على حد سواء.


تعليقات الزوار ( 0 )