شهدت بوركينا فاسو، نهاية الأسبوع، توترات عسكرية وسياسية بعد تداول أنباء عن محاولة انقلاب جديدة ضد الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري، وسط تحركات عسكرية مكثفة في العاصمة واغادوغو ومدينة بوبو ديولاسو.
وأفادت مصادر أمنية وإعلامية برفع حالة التأهب في عدد من الثكنات وانتشار قوات قرب معسكرات عسكرية حساسة، في ظل حديث عن اعتقالات داخل صفوف الجيش على خلفية شبهات بالتخطيط لانقلاب، دون صدور بيان رسمي يوضح تفاصيل ما جرى.
وفي المقابل، اتهمت جهات مقربة من السلطة الرئيس السابق بول هنري داميبا، المقيم في المنفى، بالضلوع في هذه التحركات، في سياق صراع مستمر بين أجنحة عسكرية منذ تولي تراوري السلطة عام 2022.
بالتوازي، خرجت تجمعات مدنية موالية للنظام في العاصمة للتعبير عن دعمها للرئيس الانتقالي ورفضها للانقلابات المتكررة، في وقت يواجه فيه البلد وضعًا أمنيًا هشًا وتحديات داخلية متواصلة.
ويأتي هذا التطور وسط قلق إقليمي متزايد من استمرار عدم الاستقرار في غرب أفريقيا وتكرار الانقلابات العسكرية في المنطقة.



تعليقات الزوار ( 0 )