أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » من “كورونا” إلى زلزال الحوز.. تقرير يكشف نقاط قوة وهشاشة التعليم بالمغرب ويدعو لإصلاح عاجل

من “كورونا” إلى زلزال الحوز.. تقرير يكشف نقاط قوة وهشاشة التعليم بالمغرب ويدعو لإصلاح عاجل

انكب تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تم تقديم توصياته اليوم الثلاثاء بالرباط، على فهم كيفية بناء منظومة تربوية مغربية قادرة على ضمان الحق في تعليم جيد لكل متعلم ومتعلمة في جميع الظروف، بما في ذلك فترات الأزمات، وذلك من خلال إعمال مقاربة نسقية متعددة المستويات قائمة على الصمود التحويلي.

وأكد التقرير، الذي أنجزته اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية لدى المجلس، بعنوان “صمود المنظومة التربوية المغربية ضمان الحق في الاستمرارية البيداغوجية وجودة التعلمات في سياق الأزمات-التعليم المدرسي” أن الصمود التربوي ليس مفهوما تقنيا بل هو خيار استراتيجي يقوم على بناء مدرسة تحمي المتعلمين اليوم ولها القدرة على التحول لتستجيب لمتطلبات الغد.

ويهدف التقرير إلى تحليل مدى قدرة صمود المنظومة التربوية لمواجهة الأزمات الأخيرة، لا سيما جائحة “كوفيد 19” وزلزال الحوز، وكذا آثارها على ضمان الحق في تعليم جيد ومنصف.

كما يسلط الضوء على الجهود المبذولة في هذا السياق، ومكامن الهشاشة التي أظهرتها هذه الأزمات على المستوى المؤسساتي والمنهاجي والمجتمعي والفردي، وكذا على مستوى البنيات التحتية، مع تقييم انعكاساتها على الإنصاف وجودة التعلمات.

ويوصي التقرير، الذي قدمته رئيسة اللجنة، أمينة المريني الوهابي، بالخصوص، بإعمال الحكامة الاستراتيجية، وتوثيق وبناء الذاكرة التربوية، ولاسيما من خلال توثيق الاستجابات المقدمة خلال الأزمات بشكل منهجي، وتعزيز أنظمة المعلومات التعليمية الآنية، وتعبئة الجامعات ومراكز البحث العلمي.

وتهم هذه التوصيات على المدى القصير، التركيز على التعلمات الأساسية، ووضع خطط دعم ومعالجة تربوية منظمة، وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، وإرساء آليات للوقاية من الانقطاع المدرسي، إلى جانب مواكبة المدرسين في سياق الأزمات، وتفعيل صيغ تعليمية هجينة وقارة في المناطق المعرضة للمخاطر.

وعلى المدى المتوسط والطويل، تدعو هذه التوصيات إلى إدماج مفهوم الصمود بشكل صريح ضمن الإطار المرجعي، وتعزيز المهارات الحياتية والتفكير النقدي، وترسيخ ثقافة تدبير المخاطر والمسؤولية المواطنة، إلى جانب إرساء منظومة رقمية مؤسساتية قوية تضمن تكافؤ الفرص وتوفر تكوينا مستداما للمدرسين.

ويتعلق الأمر، أيضا، بتعزيز قدرات الأكاديميات الجهوية، وتطوير التخطيط الميكروي، لاسيما التخطيط الترابي الدقيق، مع إشراك الجماعات الترابية بشكل فعال، وتحديث البنيات التحتية التربوية المادية والرقمية لضمان استدامتها، عبر إدماج معايير الصمود لمواجهة الأزمات المناخية في التخطيط والبناء، وتأمين المؤسسات التعليمية المعرضة للمخاطر، وإحداث آليات بديلة مؤقتة لضمان استمرارية التعلم.

وأوضحت السيدة المريني الوهابي أن التقرير رصد مواطن قوة أبانت عنها المنظومة التربوية خلال الأزمات، أبرزها الانتقال السريع نحو أنماط جديدة من التعلم، وقدرة هامة على التعبئة وانخراط الفاعلين، إلى جانب تكييف البرامج وتوفير الدعم المدرسي والنفسي والاجتماعي.

وسجلت أن الدراسة كشفت عن مجموعة من الهشاشات التي تعتري المنظومة التربوية في الأزمات وفق عدة مستويات، لافتة إلى أنه على المستوى المؤسساتي، سجلت وجود ضعف في استباق الأزمات، فضلا عن هشاشة متعلقة بالمناهج الدراسية تجلت في مناهج غير مرنة، ونقص في تكوين المدرسين وعدم فعالية برامج الدعم والتقوية.

من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس، فؤاد شفيقي، أن خلاصات هذا التقرير حول الاستمرارية البيداغوجية في فترات الأزمات وضعت رهن إشارة الفاعلين الأساسيين في قطاع التعليم المدرسي، والآباء والأمهات ومختلف شرائح المجتمع المغربي.

وأضاف أن المغرب على غرار بقية بلدان العالم شهد في السنوات الأخيرة عدة أزمات أفضت إلى توقفات اضطرارية للدراسة، مبرزا أن هذه التوقفات قد تكون لها عواقب على المتعلمين إذا استمرت لفترة طويلة دون ضمان الحق في التعليم، ليخلص إلى أنه حتى في حالة استمرار الدراسة بأشكال مختلفة ينبغي أن لا تقل جودتها عن تلك المحققة بشكل حضوري.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 2030

14 أبريل 2026 - 11:55 م

تحت شعار “منصة عالمية، أثر وطني: إعداد الكفاءات المغربية لأفق 2030 وما بعده”، تنظم الجمعية المغربية لتنمية الموارد البشرية (AMDRH) الدورة الثالثة من مؤتمر تطوير الكفاءات، وذلك يوم السبت 18 أبريل 2026 بالمركب الثقافي الحسني بالدار البيضاء.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°