أخبار ساعة

20:54 - التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الحكومية..هل يفشل التنفيذ أم تفشل الاستراتيجيات؟20:22 - ترامب يتراجع عن فرض “رسوم حماية هرمز” ويتجه لإبرام اتفاقات استثمارية مع الخليج19:46 - حصيلة مشجعة وإكراهات تقنية تواجه عاما من تطبيق العقوبات البديلة18:40 - الوزيرة السغروشني تدعو من الرباط إلى تعزيز قيادة عمومية إفريقية تنبع من الواقع ومنفتحة على العالم18:26 - وهبي: خطتي ضد فرنسا فشلت وأتحمل مسؤولية غياب شخصية “الأسود”17:22 - لفتيت يطلق مشاورات انتخابات 2026 ويعيد تفعيل اللجنة المركزية17:00 - سجال داخل مجلس النواب بين الاتحاد الاشتراكي و”البام” بشأن التحركات الحزبية في الأقاليم الجنوبية16:30 - السفارة الأمريكية: إطلاق المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات يفتح فصلا جديدا في الشراكة الدفاعية بين واشنطن والرباط16:22 - وزارة النقل تستبعد مدارس تعليم السياقة من الدعم الاستثنائي وتؤكد: لا زيادات في التعريفات خارج القانون16:10 - الطالبي العلمي: الحكومة تفاعلت مع 62% من الأسئلة الكتابية بمجلس النواب خلال الولاية الحالية
الرئيسية » الرئيسية » من الصحراء المغربية إلى ليبيا.. كيف فجّرت التوازنات الإقليمية القطيعة بين الجزائر والإمارات؟

من الصحراء المغربية إلى ليبيا.. كيف فجّرت التوازنات الإقليمية القطيعة بين الجزائر والإمارات؟

تشهد العلاقات بين الجزائر ودولة الإمارات العربية المتحدة تصعيدا غير مسبوق، بعد سنوات من التوتر غير المعلن، في تطور يعكس تحولات عميقة في موازين القوى والتحالفات داخل المنطقة المغاربية والشرق الأوسط.

فقرار الجزائر إلغاء اتفاق النقل الجوي الموقع سنة 2013 لم يقرأ فقط كخطوة تقنية، بل كإشارة سياسية واضحة إلى انتقال الخلاف بين البلدين إلى مرحلة القطيعة شبه المفتوحة.

ووفق تحليل نشره موقع “المونيتر” (Al-Monitor) المتخصص في الشؤون الجيوسياسية، فإن الأزمة الحالية لا ترتبط بملف واحد، بل هي نتيجة تداخل عدة ملفات إقليمية حساسة، أبرزها الصحراء، وليبيا، وإعادة تشكيل التحالفات الأمنية في شمال إفريقيا.

ويُجمع مراقبون على أن ملف الصحراء يمثل جوهر التوتر بين الجزائر وأبوظبي. فالإمارات كانت من أوائل الدول العربية التي أعلنت دعمها الواضح لمغربية الصحراء، وهو موقف يتناقض جذريا مع الدعم السياسي والعسكري الذي تقدمه الجزائر لجبهة البوليساريو.

هذا التباين الاستراتيجي حوّل القضية من خلاف دبلوماسي تقليدي إلى صراع نفوذ إقليمي، خاصة مع تزايد الاعترافات الدولية بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وهو ما تعتبره الجزائر تراجعا لموقعها السياسي داخل القارة الإفريقية والعالم العربي.

ويشير التقرير إلى أن أحد أبرز دوافع التوتر يتمثل في القلق الجزائري من تطور التعاون الأمني والعسكري بين المغرب وإسرائيل منذ استئناف العلاقات سنة 2020.

وسمح هذا التقارب، بحسب التحليل، بتعزيز القدرات العسكرية المغربية عبر تكنولوجيا متقدمة، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة وأنظمة المراقبة.

وترى الجزائر في هذا التحالف، المدعوم سياسيا من بعض القوى الإقليمية ومنها الإمارات، تحولا في التوازن العسكري الإقليمي، ما يزيد من حساسيتها تجاه أي اصطفاف سياسي يدعم الرباط.

ولا يقتصر الخلاف على منطقة المغرب العربي فقط، بل يمتد إلى ليبيا، حيث دعمت الإمارات القائد العسكري في شرق البلاد خليفة حفتر، في حين تفضل الجزائر مقاربة مختلفة تقوم على الحياد النسبي والحلول السياسية التوافقية.

وهذا التباين حول مستقبل ليبيا يعكس تنافسا أوسع على التأثير في شمال إفريقيا والساحل، وهي منطقة تعتبرها الجزائر مجالا حيويا لأمنها القومي.

ويرى تقرير “المونيتر” أن العلاقات الجزائرية الإماراتية دخلت ما يشبه “الحرب الباردة” السياسية، حيث تنظر الجزائر إلى أبوظبي كفاعل إقليمي يدعم خصومها الاستراتيجيين ويساهم في توسيع نفوذ تحالفات جديدة في المنطقة، بما في ذلك الانفتاح الإسرائيلي في شمال إفريقيا.

وفي هذا السياق، لم يعد قرار إلغاء اتفاق الطيران سوى تجل عملي لتدهور أعمق في الثقة السياسية بين البلدين، يعكس إعادة رسم التحالفات الإقليمية في مرحلة تتسم بتسارع الاصطفافات الجيوسياسية.

ورغم غياب إعلان رسمي بقطع العلاقات، تشير المؤشرات الدبلوماسية إلى أن الأزمة مرشحة للاستمرار، خاصة في ظل تباعد الرؤى حول ملفات استراتيجية يصعب التوصل فيها إلى تسويات سريعة.

وبين صراع النفوذ في ليبيا، والتنافس حول الصحراء، والتحالفات الأمنية الجديدة في المنطقة، تبدو العلاقات الجزائرية الإماراتية اليوم أمام اختبار حقيقي قد يعيد تشكيل توازنات سياسية أوسع داخل العالم العربي وشمال إفريقيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الحكومية..هل يفشل التنفيذ أم تفشل الاستراتيجيات؟

14 يوليو 2026 - 8:54 م

تشكل الاستراتيجيات القطاعية إحدى أهم الأدوات التي تعتمدها الدول لتوجيه السياسات العمومية وتحقيق التنمية على المدى المتوسط والبعيد، إذ يفترض أن تقوم على تشخيص دقيق للواقع، وتحديد أهداف واضحة، مع توفير الآليات الكفيلة بتحويلها إلى نتائج ملموسة، ولكن نجاح أي استراتيجية لا يقاس بجودة صياغتها أو حجم الطموحات التي تتضمنها، وإنما بمدى قدرتها على الصمود أمام المتغيرات وتحقيق الأثر المنشود على أرض الواقع.

حصيلة مشجعة وإكراهات تقنية تواجه عاما من تطبيق العقوبات البديلة

14 يوليو 2026 - 7:46 م

أفاد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بأن حصيلة الأحكام القضائية الصادرة بالعقوبات البديلة في المغرب بلغت 2605 عقوبات، وذلك منذ دخول القانون رقم 43.22 المؤطر لها حيز التنفيذ في غشت 2025 وحتى منتصف أبريل من العام الجاري.

وهبي: خطتي ضد فرنسا فشلت وأتحمل مسؤولية غياب شخصية “الأسود”

14 يوليو 2026 - 6:26 م

عقد الناخب الوطني، محمد وهبي، ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، خصصت لتقديم قراءة تقييمية شاملة لمشوار المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، عقب خروجه من الدور ربع النهائي على يد المنتخب الفرنسي.

لفتيت يطلق مشاورات انتخابات 2026 ويعيد تفعيل اللجنة المركزية

14 يوليو 2026 - 5:22 م

أطلق وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة بالرباط، سلسلة مشاورات سياسية مكثفة مع الهيئات الحزبية، تندرج في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

سجال داخل مجلس النواب بين الاتحاد الاشتراكي و”البام” بشأن التحركات الحزبية في الأقاليم الجنوبية

14 يوليو 2026 - 5:00 م

أثارت الجولة التنظيمية التي قامت بها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، نهاية الأسبوع الماضي، بعدد من الأقاليم الجنوبية، نقاشا سياسيا

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°