أعلن الحسن بنواري، القيادي في صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، استقالته من الحزب، احتجاجا على ما وصفها بـ”الممارسات التمييزية” الصادرة عن الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، متهما إياه بالتنكر لمجهودات وتضحيات عدد من المناضلات والمناضلين الاتحاديين.
وقال بنواري، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن قرار مغادرته الاتحاد الاشتراكي جاء بسبب ممارسات ومواقف من وصفه بـ«من يقوم مقام الكاتب الأول للحزب» تجاه عدد من قضايا الشأن العام الوطني، في إشارة إلى إدريس لشكر.
وربط القيادي الاتحادي المستقيل قراره، أيضا، بما اعتبره “جفاء اجتماعيا” من جانب لشكر في حق زوجته الراحلة، النائبة البرلمانية النزهة أباكريم، وأفراد أسرتها، رغم ما قال إنها قدمته من أعمال ومبادرات داخل الفريق الاشتراكي بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية الممتدة من 2021 إلى 2026.
واعتبر بنواري أن زوجته الراحلة شرفت الفريق الاشتراكي بما قدمته من أعمال “كمية ونوعية” خدمة لقضايا الوطن والمواطنين، من خلال تمثيلها لجهة سوس ماسة داخل مجلس النواب وترافعها عن قضايا ساكنة مختلف عمالات وأقاليم الجهة.
وأضاف أن أباكريم دافعت، خلال ولايتها البرلمانية، عن عدد من الملفات المتصلة بالحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية لساكنة جهة سوس ماسة.
وأكد المتحدث أن استقالته تمثل موقفا احتجاجيا على ما وصفها بـ”الممارسات التمييزية المتنكرة لمجهودات وتضحيات المناضلات والمناضلين الأوفياء”، معتبرا أن استمرار هذه السلوكات يساهم في دفع أعضاء الحزب إلى الانسحاب من صفوفه، فرادى وجماعات.
وطلب القيادي المستقيل من اتحاديي إقليم تيزنيت تفهم موقفه، الذي وصفه بـ”الاضطراري”، داعيا إياهم إلى الانتفاض ضد الممارسات التي يرى أنها تساهم في إفراغ الحزب من مناضليه ودفعهم إلى مغادرة صفوفه.



تعليقات الزوار ( 0 )