أخبار ساعة

13:48 - زخات رعدية قوية تضرب عددا من مناطق المغرب13:30 - تقرير: أوروبا أمام تحد إشعاعي محتمل.. دعوات لبناء شبكة إنذار مبكر ضد “القنبلة القذرة”13:07 - البورصة تبدأ الأسبوع على ارتفاع12:15 - تحرض على “القتل والإرهاب”.. العدالة والتنمية يدين صفحات منتحلة لاسمه ويطالب بفتح تحقيق قضائي12:01 - غينيا تشكر المغرب على عملية إنسانية لعودة مواطنيها من الداخلة11:30 - كيف تدفع اضطرابات مضيق هرمز شركات الشحن نحو الموانئ المغربية وتمنح ميناء طنجة المتوسط فرصة استراتيجية غير مسبوقة؟11:00 - موقع مزيف ينتحل صفة “نارسا” لسرقة بيانات المواطنين10:24 - فضيحة تأشيرات تهز القنصلية الإسبانية بالجزائر: اعتقالات وتحقيقات تكشف شبكة فساد عابرة للحدود09:10 - طقس متقلب: حرارة وضباب وزخات رعدية23:44 - ترقب لحكم استئنافي بملف مطرودي فندق أفانتي بالمحمدية
الرئيسية » الرئيسية » فضيحة تأشيرات تهز القنصلية الإسبانية بالجزائر: اعتقالات وتحقيقات تكشف شبكة فساد عابرة للحدود

فضيحة تأشيرات تهز القنصلية الإسبانية بالجزائر: اعتقالات وتحقيقات تكشف شبكة فساد عابرة للحدود

تواجه المصالح القنصلية الإسبانية في الجزائر فضيحة فساد كبيرة، بعد الاشتباه في تورط مسؤولين داخل القنصلية في شبكة للاتجار بالتأشيرات، وهي القضية التي فجّرت تحقيقا قضائيا واسعا في إسبانيا تقوده المحكمة الوطنية.

وبحسب ما نقلته صحيفة إل باييس، فإن التحقيق يتمحور حول شبهة وجود شبكة منظمة تنشط انطلاقًا من القنصلية الإسبانية في الجزائر، كانت تقوم بتسهيل الحصول على تأشيرات دخول إلى إسبانيا مقابل مبالغ مالية.

وأوضحت الصحيفة أن القاضية ماريا تاردون، المشرفة على المحكمة المركزية للتحقيق رقم 3، تقود هذه التحقيقات التي تندرج ضمن قضايا الجريمة المنظمة والفساد.

وفي تطور لافت، أوقفت الشرطة الإسبانية صباح الجمعة، نائب القنصل الإسباني في الجزائر، فيسينتي مورينو، إلى جانب موظف جزائري يعمل في البعثة الدبلوماسية، بعد تواجدهما داخل الأراضي الإسبانية.

وقد جرت العملية من طرف وحدة الجرائم الاقتصادية والمالية التابعة للشرطة الوطنية، التي نفذت أيضًا عمليتي تفتيش في مدينتي ساغونتو (بفالنسيا) وتوريفييخا (بأليكانتي).

وجرى تقديم الموقوفين أمام القاضية عبر تقنية الفيديو، قبل أن يتم الإفراج عنهما في نفس اليوم مع فرض إجراءات احترازية، في انتظار تعميق التحقيقات.

من جهتها، أفادت إذاعة “كادينا سار” بأن التحقيق لا يقتصر على هذين الشخصين فقط، بل يشمل أيضًا مشتبهًا ثالثًا يُعتقد أنه شارك في الآلية التي كانت تعتمدها الشبكة، والمتمثلة في تحصيل أموال مقابل منح التأشيرات.

ووفق المصدر ذاته، فإن التهم الأولية الموجهة للمشتبه فيهم تشمل تكوين منظمة إجرامية، والرشوة، وتسهيل الهجرة غير الشرعية، وتبييض الأموال، إضافة إلى التزوير في الوثائق، وهي تهم ثقيلة تعكس خطورة الوقائع قيد التحقيق.

المواعيد تُحجز في وقت وجيز فور فتحها، قبل أن يُعاد عرضها عبر وسطاء مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 500 و1000 يورو للموعد الواحد

وترتكز التحقيقات على كيفية إصدار تأشيرات بشكل احتيالي من داخل القنصلية الإسبانية في الجزائر، وهي تأشيرات تسمح لحامليها بدخول إسبانيا والتنقل داخل فضاء شنغن، الذي يضم 29 دولة، من بينها 25 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى سويسرا والنرويج وآيسلندا وليختنشتاين.

ويشتبه في أن الأموال المحصلة من هذه الأنشطة غير القانونية كانت تُنقل إلى إسبانيا ليُعاد إدماجها في الدورة الاقتصادية عبر عمليات تبييض، من بينها شراء سيارات، مع الإشارة إلى أن المحققين لا يستبعدون وجود طرق أخرى استُخدمت لغسل هذه الأموال.

وتشارك في هذه التحقيقات، وحدات أمنية مختصة، من بينها وحدة مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والتزوير الوثائقي، إلى جانب عناصر من جهاز المراقبة الجمركية، في محاولة لتفكيك خيوط هذه الشبكة المحتملة وتحديد امتداداتها داخل وخارج إسبانيا.

وفي ما يتعلق برد الفعل الرسمي، نقلت إل باييس عن مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية تأكيدها أن “عملية تفتيش جارية” داخل القنصلية الإسبانية في الجزائر، مع انتظار الإشعار القضائي من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة، في إشارة إلى إمكانية إعفاء نائب القنصل من مهامه.

أما إذاعة “كادينا سار” فقد أكدت بدورها أن الوزارة فتحت بالفعل تحقيقًا إداريًا داخليًا لمراجعة عمل القنصلية، بالتوازي مع التحقيق القضائي الجاري.

وتأتي هذه القضية في ظرف دبلوماسي خاص، بعد زيارة وزير الخارجية الإسباني للجزائر نهاية شهر مارس الماضي، في خطوة هدفت إلى إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر المرتبط بملف الصحراء الغربية.

واسترعى هذا الملف الاهتمام بشكل خاص في الجزائر، في ظل استفحال أزمة الحصول على مواعيد التأشيرة الإسبانية، حيث يواجه عدد كبير من المواطنين صعوبات في حجز المواعيد عبر القنوات الرسمية.

وتفيد المعطيات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن المواعيد تُحجز في وقت وجيز فور فتحها، قبل أن يُعاد عرضها عبر وسطاء مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 500 و1000 يورو للموعد الواحد، في وقت يفترض أن حجز الموعد مجاني وأن الرسوم الوحيدة التي يدفعها المتقدم هي تلك المتعلقة بالتأشيرة والتي لا تتجاوز 100 يورو.

وسبق أن تم اتخاذ خطوات للتحقيق في هذه الوضعية، من خلال إرسال لجان مختصة لمتابعة سير عملية حجز المواعيد، وذلك عقب شكاوى متكررة من المواطنين بشأن تعذر الاستفادة من الخدمة بالطرق العادية.

كما قام المركز المكلف بتسيير خدمة المواعيد بتشديد بعض الشروط لتفادي عمليات التلاعب والمتاجرة، إلا أن الواقع الميداني لا يعكس، حتى الآن، تحسنا ملموسا، حيث يبقى المتقدم مضطرا إما للانتظار لفترات طويلة جدا أو اللجوء إلى الوسطاء مقابل مبالغ مالية كبيرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تقرير: أوروبا أمام تحد إشعاعي محتمل.. دعوات لبناء شبكة إنذار مبكر ضد “القنبلة القذرة”

27 أبريل 2026 - 1:30 م

تشير تقديرات أمنية أوروبية حديثة إلى أن القارة قد تكون مطالبة بتسريع تطوير منظومات مراقبة متقدمة لرصد التهديدات الإشعاعية المحتملة،

تحرض على “القتل والإرهاب”.. العدالة والتنمية يدين صفحات منتحلة لاسمه ويطالب بفتح تحقيق قضائي

27 أبريل 2026 - 12:15 م

أدانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ما وصفته بـ“منشورات خطيرة ومسيئة” يتم تداولها عبر صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي،

كيف تدفع اضطرابات مضيق هرمز شركات الشحن نحو الموانئ المغربية وتمنح ميناء طنجة المتوسط فرصة استراتيجية غير مسبوقة؟

27 أبريل 2026 - 11:30 ص

في خضم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة على مستوى مضيق هرمز وباب المندب، بدأت ملامح تحول عميق في مسارات

ترقب لحكم استئنافي بملف مطرودي فندق أفانتي بالمحمدية

26 أبريل 2026 - 11:44 م

تتجه الأنظار يوم الخميس 30 أبريل الجاري إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء، التي ستفصل في قضية الطرد الجماعي الذي طال عشرات العمال بفندق “أفانتي” بالمحمدية، حيث تأتي هذه المحطة القضائية الحاسمة في وقت حساس يتزامن مع احتفالات الطبقة العاملة بعيدها الأممي، مما يضع ملف الحريات النقابية واستقرار الشغل بالمملكة تحت مجهر المساءلة القانونية والاجتماعية.

تعليم السياقة بالمغرب.. هل تنقذ الشرعية القطاع أم ينهيها غياب التشاور؟

26 أبريل 2026 - 11:11 م

يشهد قطاع تعليم السياقة بالمغرب وضعًا مركبًا يتقاطع فيه القانوني بالاقتصادي، والتنظيمي بالاجتماعي، حيث باتت إشكالية احترام التعريفة القانونية في مواجهة واقع السوق من أبرز التحديات التي تهدد توازن هذا المجال الحيوي، وبين مقتضيات الشرعية التي تؤطر المهنة، وحاجيات المهنيين الذين يواجهون ضغوطًا متزايدة، يبرز سؤال جوهري حول مدى قدرة السياسات العمومية على تحقيق الإنصاف وضمان الاستدامة.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°