تشير أحدث الدراسات إلى أن سوق مستحضرات التجميل في المغرب سيشهد طفرة غير مسبوقة، حيث من المتوقع أن يقفز حجمه من 1.82 مليار دولار في 2024 إلى نحو 3.59 مليار دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7.92٪.
ويعود ذلك إلى تزايد اهتمام المستهلكين بالعناية الشخصية، ومنتجات العناية بالبشرة، والمنتجات الصحية الطبيعية.
ويبرز في هذا السوق المغربي مكونات طبيعية شهيرة مثل زيت الأركان، ماء الورد، طين الغاسول، ومستخلصات الأعشاب، التي تشتهر بخصائصها المغذية والمضادة للشيخوخة والواقية للبشرة.
وزاد الطلب على الكريمات المرطبة، ومستحضرات الوقاية من الشمس، ومنتجات مكافحة الشيخوخة، خاصة مع توسع التجارة الإلكترونية وتغير أنماط حياة المستهلكين.
ويعكس السوق توجه المستهلكين نحو المنتجات الطبيعية والخالية من التجارب على الحيوانات، والمستدامة بيئيا، فيما يلعب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والمراجعات عبر الإنترنت دورا مهما في تعزيز اعتماد المستهلكين على هذه المنتجات.
وتستثمر الشركات الكبرى مثل يونيليفر، آيفون، وبروكتر وغامبل في البحث والتطوير لتقديم منتجات مبتكرة تلبي الاحتياجات المتنوعة.
وتظهر البيانات أن النساء يشكلن حوالي 62٪ من السوق، مع نمو متسارع للمنتجات الموجهة للرجال والفئات الموحدة، نتيجة تزايد الاهتمام بالعناية الشخصية.
وعلى الصعيد الإقليمي، تتصدر منطقة آسيا والمحيط الهادئ السوق منذ 2024، ومن المتوقع أن تستمر هيمنتها بفضل التحضر، وارتفاع أعداد الطبقة المتوسطة، وبنية التجارة الإلكترونية المتينة.
وتظهر الأسواق الأوروبية، والأمريكية الشمالية، والشرق أوسطية، والأفريقية، واللاتينية، نموًا متزايدًا، مدفوعا بالوعي المتنامي بالمنتجات العضوية والطبيعية.
ويتيح السوق المغربي فرصا كبيرة في مجالات العناية بالبشرة المخصصة، والتغليف المستدام، والمنتجات النباتية، والتوسع في الأسواق الريفية وشبه الحضرية.
ومن المتوقع أن تفتح الشراكات الاستراتيجية، والاستثمار في التسويق الرقمي، ودمج الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات، آفاق نمو إضافية.



تعليقات الزوار ( 0 )