أثار شريط فيديو نشرته جريدة “الشعاع الجديد” جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثق لحظة من أشغال المجلس الوطني الأخير لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي عرف الإعلان عن التحاق فوزي لقجع بالحزب، حيث ظهر رئيس الفريق النيابي للحزب أحمد التويزي وهو يحمل ملفا وظرفا يحمل عبارة “طلب انتقال من جامعة مراكش إلى جامعة تطوان” مع رقم المعني بالأمر وهو أستاذ جامعي بجامعة القاضي عياض.
وحسب ما يظهر في الفيديو، فقد كان الملف يتعلق بطلب انتقال لأستاذ جامعي يشتغل بإحدى الجامعات المغربية، حيث ظهر التويزي وهو يتوجه نحو وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي، المنتمي بدوره إلى حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يجري معه حديثا جانبيا ويوجه إليه كلاما بشأن الملف.
وبعد ذلك، تسلم الوزير الميداوي الملف من يد التويزي، في مشهد فتح باب التساؤلات حول طبيعة هذا الطلب، وما إذا كان الأمر يتعلق بمسار إداري عادي أم بتدخل سياسي في ملف يخص موظفا بقطاع التعليم العالي.
وتأتي هذه الواقعة في سياق نقاش متواصل حول علاقة التدبير الحزبي بالمسؤوليات الحكومية، وحدود تدخل المنتخبين والقيادات السياسية في الملفات الإدارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقطاع حساس كالتعليم العالي الذي يفترض أن يخضع لمعايير واضحة وشفافة في تدبير الانتقالات والمسارات المهنية.
ولم يصدر، إلى حدود الآن، أي توضيح رسمي من أحمد التويزي أو عز الدين الميداوي بشأن طبيعة الملف المتداول، أو خلفيات الطلب الذي ظهر في الفيديو، في وقت يترقب المتابعون توضيحات حول هذه الواقعة التي تحولت إلى مادة للنقاش السياسي والإعلامي.


تعليقات الزوار ( 0 )