أكدت، أنخيليس مورينو باو، سفيرة إسبانيا لدى الولايات المتحدة، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تستند إلى روابط إنسانية واقتصادية متينة، مشيرة إلى أن نحو مليون مغربي يقيمون في إسبانيا، في وقت يتوجه فيه الإسبان بشكل مستمر إلى المغرب سواء لقضاء العطل أو لأغراض العمل، على غرار تنقلهم إلى البرتغال.
وجاءت تصريحات السفيرة خلال مداخلة نظمها المجلس الأطلسي، حيث أبرزت أهمية العلاقات المتنامية بين الرباط ومدريد، وما تشهده من تعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واعتبرت الدبلوماسية الإسبانية أن استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك لنهائيات كأس العالم 2030 تمثل فرصة تاريخية لتعميق العلاقات بين الدول الثلاث، وتعزيز التعاون على المستويات الاقتصادية والسياحية والثقافية، إلى جانب توطيد التقارب بين شعوبها.
وأضافت أن تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي يشكل مناسبة لإبراز قوة الشراكة الإقليمية، وفتح آفاق جديدة للتنسيق والتكامل بين البلدان المنظمة، بما يعزز الروابط القائمة ويدعم مشاريع التعاون المستقبلية.




تعليقات الزوار ( 0 )