كييف تتهم بوتين بتوجيه «صفعة» لتركيا والأمم المتحدة.
قصفت روسيا منشآت للبنية التحتية في ميناء أوديسا الأوكراني اليوم (السبت)، وذلك بعد يوم واحد من توقيع روسيا وأوكرانيا على اتفاق لإعادة فتح موانٍ على البحر الأسود، لاستئناف صادرات الحبوب.
ووقَّعت روسيا وأوكرانيا أمس (الجمعة)، كل على حدة مع أنقرة والأمم المتحدة على اتفاق يقضي بفتح ممر في البحر الأسود لتصدير الحبوب من 3 موانٍ في أوكرانيا، هي: أوديسا، وخيرسون، وماريوبول، وإقامة مركز تنسيق مشترك بين الأطراف الأربعة في إسطنبول، يتولى مراقبة وتفتيش السفن القادمة إلى المواني الأوكرانية، للتأكد من عدم حملها أسلحة ومعدات عسكرية.
وكتبت قيادة العمليات الجنوبية في الجيش الأوكراني على «تليغرام»: «هاجم العدو ميناء أوديسا التجاري بصواريخ (كروز) من طراز (كاليبر)، وأسقطت قوات الدفاع الجوي صاروخين، بينما أصاب صاروخان البنية التحتية للميناء».
وأفادت وسائل إعلام أوكرانية بأن الدفاعات الجوية أسقطت 10 صواريخ أُطلقت على أوديسا، لافتة إلى تصاعد لأعمدة دخان في الميناء بعد دوي انفجارات.
وفي أول رد فعل على الهجوم، اتهمت كييف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «بصق في وجه» الأمم المتحدة وتركيا عبر هجومه على ميناء أوديسا، مؤكدة أن موسكو «ستتحمّل مسؤولية» فشل الاتفاق على تصدير الحبوب الذي جرى توقيعه في أمس في إسطنبول.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اوليغ نيكولينكو إنّ الرئيس الروسي «بصق في وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش والرئيس التركي رجب (طيب) إردوغان، اللذين قاما بجهود للتوصل إلى اتفاق»، عبر إطلاق صواريخ على ميناء أوديسا.






تعليقات الزوار ( 0 )