كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، عن ملامح أزمة صامتة يعيشها الكوميدي الفرانكو-مغربي جمال الدبوز، إثر إطلاق مهرجان كوميدي جديد في مدينة مراكش يحمل اسم “مهرجان مراكش للضحك” (Marrakech Comedy Festival).
وجاءت هذه الخطوة، التي وصفتها الدوائر المقربة من الدبوز بـ “المفاجأة غير السارة”، لتضع مؤسس مهرجان “مراكش للضحك” (Marrakech du rire) في مواجهة مباشرة مع شقيقه الأصغر ومدير أعماله السابق، كريم الدبوز، إلى جانب أحد أبرز الوجوه التي تخرجت من مدرسته الكوميدية، مالك بن طلحة، اللذين توليا تنظيم هذه التظاهرة الجديدة.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن إطلاق هذا المشروع يمثل “قصة جديدة” يصعب على جمال دبوز تقبلها، خاصة وأنه يأتي في سياق يتسم بتراجع نفوذه وتواريه النسبي عن مشهد الأعمال والفعاليات الكبرى في المملكة منذ عام 2022.
ويشير التقرير إلى أن المهرجان الوليد يكسر الهيمنة التاريخية لدبوز على الساحة الفنية في المدينة الحمراء، ويؤكد حالة “الإبعاد” التي بات يشعر بها مؤسس “مراكش للضحك” المتوقف، بعدما وجد نفسه اليوم مضطرًا لمتابعة صعود منافسين خرجوا من عباءته الخاصة ليؤسسوا مساراتهم المستقلة بعيدًا عن إشرافه.


تعليقات الزوار ( 0 )